*- شبوة برس – خاص

اطلع محرر “شبوة برس” على طرح تناول فيه الكاتب أحمد عمر محمد، الضابط الجنوبي المتقاعد قسرًا عقب حرب 1994، قضية تراجع حضور الجنوبيين في مؤسسات الدولة، معتبرًا أن ما يجري من تغييرات سياسية يؤكد – بحسب رؤيته – حاجة الجنوب إلى مشروع مستقل يعبر عن تطلعات أبنائه.

وأشار الكاتب إلى أن مبدأ المناصفة الذي أُقر في المرحلة الانتقالية تعرض للتراجع، مستشهدًا بما وصفه بإبعاد الجنوبيين تدريجيًا عن مواقع سيادية، وفي مقدمتها وزارتي الدفاع والخارجية، محذرًا من استمرار فقدان التمثيل الجنوبي في مؤسسات القرار.

واستعاد الكاتب موقف الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي، مشيرًا إلى أنه كان قد حذر من مخاطر تراجع حضور الجنوب في السلطة، ودعا القيادات الجنوبية إلى الحفاظ على موقعها السياسي وعدم التفريط في استحقاقاتها.

وأضاف أن صمت بعض أعضاء مجلس القيادة الرئاسي الجنوبيين تجاه هذه التطورات قد يؤدي إلى فقدان المزيد من المواقع، معتبرًا أن التجارب السياسية السابقة تؤكد أن التنازل عن النفوذ لا يؤدي إلى ضمان الشراكة.

وأكد أن الجنوب، وفق رؤيته، يمتلك خصوصية سياسية باعتباره الطرف الذي شهد تحرير معظم مناطقه، وأن المرحلة تتطلب موقفًا واضحًا يحافظ على حقوق أبنائه وتمثيلهم في إدارة شؤونهم.

واختتم الكاتب بالتأكيد على أن المتغيرات الحالية تستدعي مراجعة المسار السياسي، ووضع مصلحة الجنوب وتطلعات شعبه في مقدمة الحسابات القادمة.