*- شبوة برس – خاص
اطلع محرر “شبوة برس” على تصريح للدكتور عيدروس النقيب، السياسي والبرلماني الجنوبي، أكد فيه أن الاتهامات التي تزعم خروج أبناء الجنوب إلى الفعاليات الجماهيرية مقابل مبالغ مالية لا تنسجم مع حجم المشاركة الشعبية التي تشهدها مختلف المحافظات الجنوبية.
وأشار النقيب إلى أن الفعاليات والمسيرات التي أقيمت في عدن، ولحج، وأبين، والضالع، وشبوة، وحضرموت، والمهرة، وسيئون، وردفان، وطور الباحة وغيرها، تعكس تمسكًا شعبيًا بالقضية الجنوبية، وحق استعادة الدولة الجنوبية، ودعم المجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً أن ذلك يمثل خيارًا يعبر عنه أبناء الجنوب في مختلف المحافظات.
وأضاف أنه إذا كان من يوجهون هذه الاتهامات يعتقدون أن المشاركين يخرجون بدافع المال، فبإمكانهم – بحسب تعبيره – الدعوة إلى فعاليات مؤيدة للوحدة اليمنية أو الشرعية، لقياس مدى استجابة الشارع لها، مؤكدًا أن أبناء الجنوب يعبرون عن قناعاتهم السياسية ولا يتحركون وفق ما يروجه خصومهم.
وجاءت تصريحات النقيب في أعقاب اتساع رقعة التصعيد الشعبي الذي شهدته محافظات الجنوب خلال الأيام الماضية، حيث خرجت مسيرات ووقفات احتجاجية متزامنة أكدت رفض الوصاية والاحتلال، ورفض مشاريع المجالس التنسيقية، والتنديد بتدهور الخدمات والأوضاع المعيشية، كما جدد المشاركون في عدد من الفعاليات دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي وتفويضهم للرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، مؤكدين تمسكهم بحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله.
