*- شبوة برس – خاص
شهدت جبهة حريب، المحاذية لمديرية عين، توترًا عسكريًا عقب هجوم نفذته قوات تابعة لمحور سبأ اليمني الإصلاحي على مواقع اللواء العاشر دفاع شبوة، ما أسفر عن استشهاد أحد جنود اللواء وإصابة آخرين، في حادثة أثارت استياءً واسعًا في الأوساط الجنوبية.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن القوة المهاجمة حاولت التقدم والسيطرة على مواقع يتمركز فيها اللواء العاشر دفاع شبوة دون وجود تنسيق أو بلاغ عملياتي مسبق، قبل أن تتصدى لها قوات اللواء وتتمكن من إفشال الهجوم وإجبارها على التراجع، رغم سقوط شهيد وإصابة عدد من أفرادها أثناء الدفاع عن مواقعهم.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يرى فيه مراقبون أن قوات دفاع شبوة كانت من أبرز التشكيلات التي شاركت في تحرير مديرية حريب من سيطرة جماعة الحوثي، وقدمت في سبيل ذلك تضحيات كبيرة، الأمر الذي يجعل استهدافها من قبل قوات محسوبة على محور سبأ محل تساؤلات واسعة حول دوافع هذا التصعيد وتوقيته.
ويؤكد متابعون أن ما جرى يمثل اعتداءً على قوة شاركت في معارك مواجهة الحوثيين، وأن أي خلافات أو ترتيبات ميدانية يجب أن تعالج عبر قنوات التنسيق العسكري، لا عبر استخدام السلاح بين القوى المناهضة للحوثيين.
وطالب ناشطون وقيادات محلية بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الهجوم، ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكدين أن دماء الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن حريب والجنوب لا يجوز أن تكون ضحية لصراعات جانبية أو حسابات سياسية وعسكرية.
