اجتماع استثنائي في عدن حمّل إدارة الأمن مسؤولية الاعتقال وطالب بكشف الجهة التي أصدرت أوامر القبض

شبوة برس – متابعة

عقدت القيادات العسكرية والأمنية الجنوبية، أمس الخميس، اجتماعاً استثنائياً في العاصمة عدن لمناقشة تداعيات اعتقال القائد معين المقرحي، وذلك في ظل تصاعد الجدل حول ملابسات القضية وتبادل المسؤوليات بين الجهات الأمنية والقضائية.

واطلع محرر شبوة برس على البيان الصادر عن الاجتماع، والذي اعتبر أن اعتقال المقرحي يمثل “اعتقالاً سياسياً تعسفياً وغير مبرر”، محذراً من أي إجراءات تستهدف القيادات الجنوبية، ومؤكداً رفض ما وصفه بأوامر القبض القهرية التي قال إنها تطال شخصيات سياسية وعسكرية وإعلامية جنوبية.

وطالب المجتمعون بالإفراج الفوري عن معين المقرحي دون قيد أو شرط، مع الكشف عن الجهة التي أصدرت ونفذت قرار اعتقاله، معربين عن رفضهم لحالة تضارب التصريحات بين النيابة وإدارة أمن عدن بشأن المسؤولية عن القضية.

كما منح الاجتماع إدارة أمن العاصمة عدن مهلة مدتها 48 ساعة للإفراج عن المقرحي وإسقاط ما وصفها بالاتهامات الكيدية الموجهة إليه، مؤكداً أنه في حال انقضاء المهلة دون الاستجابة للمطالب، فإن القيادات العسكرية والأمنية الجنوبية ستتخذ إجراءات تصعيدية، محملة إدارة أمن عدن المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تترتب على ذلك.

وأشار البيان إلى أن معين المقرحي يعاني من إصابات سابقة تعرض لها خلال مشاركته في معارك مكافحة الإرهاب، محملاً إدارة أمن عدن المسؤولية الكاملة عن سلامته الصحية خلال فترة احتجازه.

واختتم الاجتماع برفض استمرار إصدار أوامر القبض بحق قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي، إضافة إلى رفض استدعاء وملاحقة الإعلاميين الجنوبيين، معتبراً أن تلك الإجراءات تستهدف تقييد حرية الرأي والتعبير وإسكات الأصوات الإعلامية.

#شبوة_برس #عدن #معين_المقرحي #القيادات_العسكرية_والأمنية_الجنوبية #المجلس_الانتقالي_الجنوبي #متابعة_إخبارية