*- شبوة برس – رصد خاص

في مشهد يُجسد ذروة “الابتكار العسكري” خارج المألوف، أتحف وزير الدفاع المحسوب على جماعة الإخوان الساحة السياسية بخطة وصفت بأنها غير مسبوقة في تاريخ العمل الاستخباراتي، أقرب ما تكون إلى إعلان رسمي مُسبق للخصم عن نوايا التحرك ضده.

ووفقًا لما رصده محرر “شبوة برس” في تدوينة للصحفي ماجد الداعري، فإن الخطة “الاستراتيجية” تقضي بإبلاغ جماعة الحوثي بأن الشرعية تعتزم تفعيل نشاط استخباراتها العسكرية داخل مناطق سيطرتهم، حتى يكون الطرف الآخر على “علم وبينة”، ويأخذ احتياطاته اللازمة.

هذا الأسلوب الذي وُصف بأنه أقرب إلى “الشفافية المفرطة في العمل الأمني”، أثار موجة واسعة من التعليقات الساخرة، باعتبار أن الهدف لا يبدو جمع المعلومات أو اختراق الخصم، بقدر ما هو تقديم إشعار مسبق يُسهّل مهمة الطرف الآخر في إعادة ترتيب أوضاعه.

ويعلق مراقبون بسخرية على هذا النهج، معتبرين أنه يقدم نموذجًا فريدًا لاستخدام الإعلام كوسيلة لإبلاغ الخصوم قبل بدء أي تحرك ميداني، في سابقة تُطرح حول جدوى مثل هذه التصريحات في سياق العمل العسكري والاستخباراتي.