إيران تسرّب مسودة التفاهم مع واشنطن.. هل وضعت طهران ترامب في مستشفى الصالح السياسي؟

شبوة برس – خاص

أثارت بنود مسودة التفاهم المسرّبة بين إيران والولايات المتحدة موجة واسعة من التساؤلات، بعدما تضمنت مطالب واشتراطات اعتبرها مراقبون مكاسب استراتيجية كبيرة لطهران، ما دفع البعض إلى وصفها بأنها تمثل إحراجاً سياسياً لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتكشف حجم التنازلات المطروحة على طاولة التفاوض.

*- ترامب على سرير التفاهمات الإيرانية.. تسريب البنود يشعل الجدل حول كلفة الصفقة الأمريكية ايران تسرب بنود مسودة التفاهم الأمريكي الإيراني

ويبدو انها (فضيحة ترامبية) !!

= : كشف موقع ( ايران بالعربية ) المقرب من المصادر الإيرانية تفاصيل جديدة عن مسودة تفاهم من 14 مادة بين إيران والولايات المتحدة:

1. وقف دائم وفوري للحرب في جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.

2. التزام الولايات المتحدة بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لإيران واحترام سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

3. رفع الحصار البحري بشكل كامل خلال 30 يوماً.

4. التزام الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران.

5. إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً وفق ترتيبات إيرانية.

6. تعليق عقوبات بيع النفط والبتروكيماويات ومشتقاتهما، وتمكين إيران من الوصول الكامل إلى عائداتها المالية.

7. ضرورة تقديم خطط لإعادة إعمار إيران من قبل الولايات المتحدة وحلفائها بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار.

8. التفاوض لمدة 60 يوماً للتوصل إلى اتفاق نهائي قائم على الملف النووي وإلغاء كامل للعقوبات الأولية والثانوية الأمريكية، وقرارات مجلس الأمن ومجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

9. تأكيد التزام إيران بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية بعدم إنتاج سلاح نووي.

10. خلال فترة المفاوضات تلتزم الولايات المتحدة بعدم زيادة قواتها في المنطقة وعدم فرض أي عقوبات جديدة.

11. الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة الـ60 يوماً من المفاوضات النهائية، على أن يُتاح نصف هذا المبلغ قبل بدء المفاوضات.

12. تشكيل آلية رقابية لتنفيذ الاتفاق.

13. المصادقة على الاتفاق النهائي عبر قرار من مجلس الأمن الدولي.

14. لا تبدأ المفاوضات النهائية قبل الإفراج عن نصف الأموال المجمدة، وتعليق العقوبات النفطية، ورفع الحصار البحري. 

ويركّز الاتفاق النهائي فقط على مصير المواد المخصبة وموضوع التخصيب ورفع العقوبات وإعادة بناء الاقتصاد الإيراني، فيما يُستبعد بشكل نهائي ملف البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم ما يُسمى بـ”محور المقاومة” من جدول الأعمال