شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تصريحاً للكاتب أحمد سعيد كرامة، عبّر فيه عن قلقه من قرار تحرير ورفع سعر الدولار الجمركي، معتبراً أنه قرار كارثي ومتسرع جاء في توقيت بالغ الصعوبة على المواطنين والاقتصاد.

وأوضح كرامة أن من الأفضل أن يبدأ تطبيق القرار على السلع الكمالية مثل السيارات وبعض الكماليات غير الأساسية، بحيث يمكن تقييم الأثر الفعلي على الإيرادات العامة دون تحميل المواطنين أعباء مباشرة، مشيراً إلى ضرورة قياس النتائج أولاً قبل التوسع في تطبيقه على نطاق أوسع.

ولفت إلى أن تجارب سابقة شهدت رفع الدولار الجمركي في عهد رئيس الوزراء الأسبق معين عبد الملك من 250 إلى 500 ثم إلى 750 ريالاً، دون تحقيق نتائج ملموسة في تعزيز إيرادات الدولة أو تحسين الوضع الاقتصادي.

وأشار إلى أن القرار الجديد قد يدفع العديد من المستوردين، خصوصاً في قطاع المشتقات النفطية، إلى تحويل مساراتهم نحو موانئ بديلة مثل ميناء قنا في شبوة، وموانئ نشطون في المهرة، والمخا، والشحر، ورأس العارة، بهدف تجنب الرسوم والضرائب المرتفعة، وهو ما قد يوسع من نشاط التهريب بشكل غير مسبوق.

واعتبر أن البلاد دخلت فعلياً مرحلة “العصر الذهبي للتهريب” نتيجة ضعف سيطرة مؤسسات الدولة على المنافذ والموانئ، ما يجعل أي قرارات مالية غير مدروسة عاملاً إضافياً في تفاقم الأزمة الاقتصادية بدل معالجتها.