شبوة برس – خاص
شنّ الناشط الوزيري أبوفيصل هجومًا حادًا على ما وصفه بحالة العبث السياسي التي تعيشها حضرموت، متهمًا أطرافًا نافذة بإغراق المحافظة في صراعات مفتعلة وتمزيق نسيجها السياسي والاجتماعي، مقابل استمرار نهب الثروات وتدهور الأوضاع المعيشية.
وقال أبوفيصل، في منشور رصده محرر شبوة برس، إن القوى التي دعمت المجلس الانتقالي الجنوبي ثم عادت لاحقًا لدعم مكونات أخرى متصارعة، هي نفسها من دفعت حضرموت إلى حالة الانقسام والفوضى، عبر صناعة كيانات متناحرة وإشعال الخلافات بين الحضارم أنفسهم لخدمة أجندات ومصالح ضيقة.
وأشار إلى أن ما يجري في حضرموت لم يكن مشروعًا لبناء دولة أو تحسين حياة الناس، بل عملية تدوير مستمرة للأدوات والواجهات السياسية، من “الحلف” إلى “الدكاكين الجديدة”، بهدف إبقاء المحافظة ساحة مفتوحة للصراعات والمساومات.
وأضاف أن الوعود التي رُفعت للحضارم، سواء تحت شعار “الحكم الذاتي” أو مشاريع الكهرباء والطاقة، تحولت إلى مجرد شعارات للاستهلاك السياسي ووسيلة للضحك على البسطاء، بينما يعيش المواطن أوضاعًا كارثية في الكهرباء والخدمات والرواتب وانهيار العملة.
وأكد أن المواطن الحضرمي بات يدرك اليوم حجم الخديعة التي مورست عليه عبر مزادات الشعارات والمزايدات السياسية، في وقت ينعم فيه “السماسرة والمستفيدون” بالمكاسب، بينما يُترك الشعب وحيدًا في مواجهة الجوع والانهيار والفوضى.
واعتبر أن ما يحدث في حضرموت يكشف سقوط الأقنعة عن القوى التي تتحدث باسم الناس بينما تستخدم معاناتهم كورقة للابتزاز السياسي والمالي، دون أي مشروع حقيقي لإنقاذ المحافظة أو حماية ثرواتها.
