شبوة برس – متابعات
تتواصل في الشارع الحضرمي حالة الغضب الشعبي تجاه ما يصفه ناشطون ومتابعون بمحاولات إعادة حضرموت إلى دائرة الارتهان والفوضى، وسط تصاعد الأصوات المؤيدة لمواقف صلاح المشجري التي اعتبرها كثيرون “صادمة وكاشفة” لحجم التناقضات داخل بعض القوى والشخصيات التي ترفع شعارات الدفاع عن حضرموت بينما تُتهم بالتواطؤ ضد مصالحها.
وفي منشورات وتعليقات رصدها محرر شبوة برس، رأى متابعون أن تصريحات المشجري “نسفت عروش الزيف السياسي”، بعدما وجّه انتقادات حادة لشخصيات وقوى حضرمية يتهمها الشارع بالتورط في تسليم القرار الحضرمي لقوى النفوذ والوصاية، والتغطية على عمليات استنزاف الثروة وإضعاف النخبة الحضرمية.
وتساءلت الأصوات الغاضبة عن كيفية حديث بعض الشخصيات عن “حقوق حضرموت” في الوقت الذي تُتهم فيه بالمساهمة في إضعاف مؤسساتها الأمنية والعسكرية، والصمت تجاه عمليات نهب الثروات، مقابل التركيز على التصعيد الداخلي وقطع الطرقات وإثارة الفوضى في الشارع.
كما عبّر ناشطون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات “ليّ ذراع المواطن الحضرمي” واستغلال معاناته المعيشية لتنفيذ أجندات سياسية تخدم قوى خارجية، مؤكدين أن حضرموت أصبحت أكثر وعيًا بالأطراف التي تسعى لاستخدامها كورقة ضغط أو ساحة صراع.
وشددت التعليقات المتداولة على أن النخبة الحضرمية ما تزال تمثل “صمام الأمان” للمحافظة، وأن أي محاولات لاستهدافها تصب في مصلحة القوى التي تريد إغراق حضرموت في الفوضى وإعادتها إلى مربع الهيمنة القديمة.
