22 مايو 1990.. حينما بيع الجنوب في غفلة من الزمن!

عندما كانت الحناجر تهتف في الساحات: “وقّع لي يا سالم البيض”، لم يكن كثير من الجنوبيين يدركون أن ذلك التوقيع سيقود إلى واحدة من أكثر المحطات مأساوية في تاريخ الجنوب الحديث. يومها، رُوّج للوحدة باعتبارها حلمًا عربيًا ومشروعًا أخويًا، لكن السنوات اللاحقة كشفت – في نظر كثير من أبناء الجنوب – أنها كانت بداية لضياع…

الجنوب العربي.. بين مخاطر التفكيك وفرصة بناء المستقبل

يمر الجنوب العربي اليوم بمنعطف تاريخي بالغ الخطورة، حيث تتداخل العوامل السياسية والديموغرافية والاقتصادية في صياغة واقع معقد يهدد هويته ومستقبله. لم يعد الحديث عن أزمات عابرة أو تحديات تقليدية، بل أصبحنا أمام حالة تفكيك تدريجي تستهدف البنية العميقة للمجتمع الجنوبي، سواء من خلال إضعاف التماسك الاجتماعي، أو إعادة تشكيل الخارطة السكانية بطرق غير طبيعية،…

حرب بلا مشروع: لماذا لم تُحسم حرب اليمن؟ (4)

لماذا لم يُحسم التحالف الحرب حين كان قادراً؟في مراحل عدة من الحرب، كانت الكفة تميل لصالح التحالف عسكرياً. ومع ذلك لم يُذهب إلى الحسم. وتفسير ذلك يعود الى أكثر من سبب:أولاً: غياب البديل السياسي. الحسم العسكري يحتاج جواباً على سؤال: ثم ماذا؟ حين يكون البديل شرعيةً هشة تفتقر إلى مشروع وطني حقيقي، يصبح الحسم مغامرة…

لمن يجادلون في تسمية الجنوب العربي

لمن يجادلون في تسمية “الجنوب العربي”.. قراءة تاريخية في الجغرافيا والهوية السياسيةيردد البعض تساؤلات واعتراضات حول تسمية “الجنوب العربي”، متجاهلين أن الأمر لا يتعلق بشعار سياسي طارئ، بل بحقيقة تاريخية وجغرافية موثقة سبقت قيام الجمهورية العربية اليمنية نفسها بعقود طويلة.فالجنوب العربي كان توصيفًا سياسيًا وجغرافيًا قائمًا على أرض الواقع، يضم سلطنات وإمارات ومشيخات تمتد جذورها…

هلا بالأربعينية والأربعين حرامي!!

الحياة كلها متوقفة في مدن ساحل حضرموت بسبب عدم وجود التيار الكهربائي وذلك نتيجة عدم توفر المشتقات النفطية وهي المحافظة الغنية بالنفط !!!لا معمل يعمل ..ولا ورشة تشتغل ..ولا منجرة فاتحة ابوابها ..نبحث عن مكعبات الثلج لا نجد .. في المطاعم تأكل الناس وهي تهطل عرقا .. صورة مقززة قبيحة نراها يوميا ..والأكثر قبحا, هو ان…

لا محبة مع الألغاء.. رد على سامي الكاف

في رده على الدكتور “عبدالناصر الوالي” تساءل “سامي الكاف” مستشار في وزارة الإعلام اليمنية… كيف تحب أخاك وأنت تنكر هويته اليمنية؟وأجاب بجواب ضمني مفاده: أن الهوية اليمنية قدر لا يُناقش وهنا أصل الخلافالمحبة لا تحتاج وصاية الهوية فيمكن أن تحب المصري والسعودي والخليجي والهندي..الخ ، ولا تشترط تطابق الهويات … والإشكال ليس في رفض الوالي…

تفاهمات مسقط: خنجر في خاصرة القضية الجنوبية

‏ في خضم التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، تبرز تفاهمات مسقط كواحدة من أهم المحطات المفصلية في مسار الحرب اليمنية، ليس فقط من حيث بنودها المعلنة أو غير المعلنة، بل من حيث ما تعكسه من موازين قوى جديدة على الأرض، وإعادة تعريف للأطراف الفاعلة، وتكريس لواقع سياسي وعسكري ظل يتشكل بهدوء خلال السنوات الماضية.القراءة المتأنية لهذه التفاهمات…

حرب بلا مشروع: لماذا لم تُحسم حرب اليمن؟(3)

(3) الشرعية: نظام صالح بقميص آخرالوجوه التي تمثّل الشرعية اليمنية ليست وجوهاً جديدة. أغلبها خدم نظام علي عبدالله صالح لعقود، وصالح نفسه هو من تحالف مع الحوثيين في بداية الحرب وفتح لهم أبواب صنعاء. ثم جاءت الشرعية لتضم في صفوفها أتباع هذا الرجل وامتداداته، في مشهد يصعب فيه التمييز بين الخصوم والحلفاء القدامى.هذا التشابك لم…

“الجنوب العربي.. صمود وتحدي في مواجهة الفتن والاحتلال”

منذ عقود عدة بات الوطن يواجه العديد من التحديات والصعاب، وهنا وجب على هذا الوطن ان يمتلك الذخيرة المناسبة، للتغلب على هذه التحالفات والمعطيات، والمعادلات، المعقدة، ان القوة المناظله في هذا المضمار بكافة أشكالها قد استوعبت الدرس وها هو اليوم تقود نظال مستميت، من أجل استعادة وطن من ايدي محتل غاشم كرس الحرب مرات ومرات…

النقد المباح.. والخطوط الحمراء

لمن يتحدثون ويقولون بأن هناك خطوط حمراء على النقد بحق شخصيات قيادية هذا حكم محكمة دستورية في مصر.. و مصر عرفت بقضائها وجهابذة القانون.النقد المباح.. للتوضيح اكثر وبشكل قانوني صرف هو كالآتي: المقصود بعبارة: “لا حصانة للموظف العام أمام النقد المباح”، أي أن الموظف العام أو المسؤول الحكومي لا يملك حق منع الناس أو الصحافة…