عزلوه رئيسًا.. واحتجزوه جنازة
#كرموه_ميتًا_وادفنوه_في_وطنهرئيسنا المنتخب، الذي عزلوه حيًا، قضى اليوم نحبه.المشير عبدربه منصور هادي في رحاب الخالدين، لقد كان حضوره صاخبًا ورحيله هادئًا.نشعر بالحزن على رحيل رئيس أتى إلى السلطة بلا دماء، وغادر بلا دماء. اختار السلام، لكنهم فرضوا عليه الحرب.جاءت به أحداث ربيع فوضوي، وكانوا يرون فيه “مفرعًا” لصراع الإخوة على السلطة أكثر من كونه منقذًا للبلاد.كان…
كلمتان عن الرئيس هادي رحمه الله
الانطباعات الآنية في لحظات الحزن أو الغضب تطغى عليها العاطفة، سواء في مدح مبالغ فيه أو انتقاد غير منصف. التاريخ يملك ما لا تملكه اللحظة وهو بُعد المسافة، وهي شرط الإنصاف. مسيرة الرئيس هادي من جندي إلى رئيس تحمل في طياتها الكثير، فهي رحلة طويلة زامَن فيها تحولات عاصفة، وكان هو جزءًا من كل مرحلة منها…
الضحايا.. والاضحيات..
أما الضحايا في العنوان فهي جمع ضحية واقصد بها الموظفين في هذه البلاد البائسة واما الاضحيات فهي جمع أضحية وهي ما يضحى به في عيد الاضحى عادة .في حقيقة الأمر وجدت أن الموظفين ضحايا فكيف للضحايا أن تضحي ولكنها سنة اسلامية مؤكدة ومباركة على كل حال لمن استطاع ، وربنا تعالى هو الرزاق ذو القوة المتين…..
ما سر نفورنا كجنوبيين من كل ما هو يمني
تتساءل النفس أحيانًا عن سر ذلك النفور الذي يعتري الوجدان حين يرى مظاهر لا تمت إلى جذورنا بصلة، ولماذا تصبح تلك الأهازيج والأنماط الثقافية التي تحاول فرض سطوتها على ذائقتنا أشبه بغريب يحاول اقتحام بيت لا يعرف طقوسه.الحكاية ليست مجرد ذوق شخصي، بل هي حكاية جذور. نحن الذين نشأنا على صدى أرض الجنوب، وتعلمنا في…
هل يملك دعاة تنحي الزبيدي بديلاً حقيقياً؟
في الوقت الذي تتعالى فيه بعض الأصوات مطالبةً بتنحي الرئيس عيدروس الزبيدي والتخلي عن المجلس الانتقالي الجنوبي، يبرز سؤال جوهري يستحق الإجابة قبل إطلاق مثل هذه الدعوات: ما هو البديل؟إن من حق أي شخص أن يختلف مع قيادة سياسية أو ينتقد أداءها، فذلك جزء من العمل السياسي الطبيعي، لكن المسؤولية الوطنية تقتضي أن يقترن النقد…
الجنوب ينبذ كل من يقف ضد قضيته.
تلوذ قوى أعداء الجنوب اليوم ببعض الشخصيات التي تعتقد أنها ذات ثقل لدى شعبه، وبمجرد أن تدعوه للقبول باستمرار الهيمنة عليه، سواء كانت يمنية أو غيرها، فإنها تظن أنه سيرضخ ويتنكر لتضحيات 36 عامًا قدمها منذ ذلك اليوم المشؤوم 22 مايو عام 1990م.حتى البيض، الذي سلم بلده لاحتلال آخر، ارتفعت شعبيته عندما انتفض ضد خطيئته،…
ما بعد الحرب… إيران أقوى إقليمياً؟
إيران لا تتخلى عن ملفها النووي، لأنها تنظر إليه بوصفه قضية وجودية للنظام، بعد عقود طويلة أُنفقت فيها الموارد والجهود على استقدام التكنولوجيا النووية، وبناء المنشآت والبنى الأساسية، وتطوير عمليات التخصيب. ولذلك، فإن أي تخل عن هذا الملف بالشروط التي يطرحها دونالد ترامب يُنظر إليه داخل إيران باعتباره أقرب إلى انتحار سياسي واستراتيجي للنظام. ولهذا،…
مخرج الجنوب.. من الاستنزاف إلى مشروع وطني جامع
مبادرة العميد “علي زين بن شنظور” تعيد التذكير بأن الصوت الجامع لم يعد خياراً بل ضرورة فالمشهد لا يحتمل إدارة الأزمة بمسكنات مؤقتة وعقلية “كل شيء تمام وهو مش تمام”، ولا بقاء القرار مرهوناً بحسابات فردية أو ضغوط خارجية بلا آلية جنوبية مستقلة. أما لغة العنتريات جُرّبت ولم تُفدالدرس واضح: لا كيان بمفرده يحمل المشروع…
الفضاء الجنوبي والرواية البديلة
المسألة هنا لا تتعلق فقط بصراع سياسي أو تنافس إعلامي عابر، وإنما بصراع على تشكيل الوعي وعلى من يمتلك القدرة على تعريف ما هي الحقيقة في أذهان العامة من الناس. ففي ميادين الحروب الحديثة، ليست القوة العسكرية وحدها عامل حاسم، وإنما الرواية، والصورة، والتكرار المنظم، أدوات قد تتفوق على أثر المدافع أحياناً.ومن هذه الزاوية، يمكن…
السلفيون.. تغيير مفاجئ أم كانت تقية؟
السلفيون أنفسهم وليس خصومهم هم من أسّسوا مبدأ لا سياسة في الدعوة، بل جعلوا منه ميزة تُميّزهم عن الإخوان المسلمين، وكرّسوا خطابًا طويلًا في تحريم الخروج على الحاكم، ذم الحزبية والتكتلات السياسية والطعن في كل من يخلط الدعوة بالسياسة فهل كان تقية على نهج الشيعة؟لكن التحول المفاجئ ظهر فجأة حين فُتحت أبواب السلطة بعد الثورات…








