الهجوم والهجوم المضاد
هجوم على الضالع وعيدروس الزبيدي من مختلف الأقلام وناشريها ومروجيها التي تؤجج للفتنة حقدا وغلا…مناطقية عنصرية..الضالع استحوذوا على الدورات والجيشالضالع استحوذوا على كل شيباقي حاجة واحدة لم تذكرها تلك الأقلام أن الضالع استحوذوا على معظم المقابر لدفن شهدائهم وهذا طبعا لايرضيهم..وفي نفس الوقت الهجوم المضاد من الأقلام المدافعة عن الضالع…والتي لايوجد في لسانها الا هذا…
الضالع فوق الشبهات
الضالع فوق كل الشبهات أيتها الأقلام المأجورة. الضالع هي النزاهة والعفة والنقاء، فلا تلوثوها بمزاعمكم التافهة والمنحطة والحقيرة.الضالع اسم شامخ في سماء الأرض المتأهبة لإقامة دولة النظام والقانون والعدل والمساواة. فموتوا بغيضكم أيها الانذال ولن تستطيعوا تحقيق مأربكم القذرة منها، مهما حاولتم أن تفعلوا ولكم سبقت لكم من إشاعات ومزاعم كاذبة ومضللة، لكنها بحمد الله سقطت…
المنح الدراسية ونباح الأعداء.!
منذ أن تم احتلال الجنوب من قبل نظام صنعاء العفاشي في صيف عام 1994م ،تم تدمير التعليم بشكل ممنهج من قبل الإحتلال اليمني الهمجي البربري الملئ بالحقد الدفين على الجنوب وشعبه ،فأول عمل خبيث قام به المحتلين اليمنيين القادمين من كهوف الجهل واللادولة هو تدمير التعليم بشكل فظيع جداً ينموا عن الحقد الأسود الذي يملأ…
هل تصبح أميركا عدوّة لإسرائيل؟
سؤال في منتهى السذاجة، أليس كذلك: هل تصبح أميركا عدوّة لإسرائيل؟ لا يكفي أن يقول دونالد ترامب لموقع “دايلي كولر” إن إسرائيل فقدت السيطرة على الكونغرس الذي طالما كان النسخة الأميركية (العظمى) عن الهيكل، كما لا يكفي أن تنقل “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أميركي أن بنيامين نتنياهو يدرك أن الولايات المتحدة هي السبب الوحيد…
لا حرية بدون مسؤولية
الحرية والمسؤولية هما توأمان في جسد واحد، فإذا انسلخ احدهما عن الاخر ماتا جميعا.بمعنى آخر فانهما يكملان بعضهما البعض ولا يمكن أن يوجد احدهما بدون الآخر.حتى في أرقى وأعرق ديمقراطيات العالم. حيث سقف الحريات الشخصية مرتفع جدا…كل شي له حدود.هناك خطوط حمراء أمام “حرية الرأي” ووسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.الأمن القومي للبلد وحياة الناس والسكينة العامة…
بين الواقع والحقيقة
هناك من إخوتنا الجنوبيين من يتحسس من أي حديث قد يفهم على أنه تأكيد لـ “وحدوية الثورة” أو “وحدوية الجمهورية اليمنية”، وهم على حق في ذلك، لأن الجنوب لم ينل من تلك الوحدة إلا الاحتلال والنهب والإقصاء.لكن في الوقت ذاته، لا يمكن أن نغفل أن الحديث عن “اليمن والجنوب” وحده لا يعكس كامل الحقيقة. فالمعادلة…
المناطقية طريقاً إلى الوطنية، والانانية جسراً إلى الانتماء
في ظل الجدل الدائر حول المناطقية والانانية الدائر حاليا حول بعض الامور ، تطفو على السطح تساؤلات فلسفية عميقة، تتعلق بطبيعة الإنسان وصلته بالمجتمع، وأهمية الانتماء في تشكيل هويته ومن بين هذه التساؤلات، تبرز العلاقة المعقدة بين الأنانية والمناطقية، وكيف يمكننا أن ننظر إليهما من زاوية إيجابية، تضيء لنا مسارات بناء مجتمع أكثر تماسكاً وعدالة.فالأنانية…
لا تفسدوا الفرحة بزيفكم!!
مغادرة 100 طالب وطالبة من أبناء الجنوب في بعثات دراسية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تمثل حدثًا رائعاً، أدخل الفرحة إلى قلوب أسرهم وذويهم، وبثَّ الأمل في مستقبل أفضل للوطن وأبنائه. فهذا الإنجاز يفتح أبواب العلم والمعرفة أمام جيل جديد يحمل على عاتقه مهمة بناء الغد.لكن، وفي الوقت الذي ينبغي أن يسود فيه الفرح، يطلُّ…
ليبيا والإحتفالات بإنقلاب القذافي
ليبيا والإحتفالات بإنقلاب القذافي 1969 .. نتيجة واضحة للإحباط والخذلان وفقدان الأمن والأمانخرجت مدن ليبية مؤخراً لإحياء ذكرى الفاتح من سبتمبر 1969، ذلك الإنقلاب الذي قاده معمر القذافي ضد الملك إدريس السنوسي، ومنذ سقوط نظام القذافي، ومقتله في 20 أكتوبر 2011 بتلك الطريقة الوحشية التي شاهدها الجميع، لا زالت ليبيا تعيش حروب الميليشيات المسلحة في…
المشهد السياسي والإعلامي: بين الظاهر والباطن
في المشهد السياسي والإعلامي الذي نعيشه اليوم، تُعرض لنا الأحداث وكأنها نتيجة لصراعات وتنافسات طبيعية حيث نرى مسؤولين يتنافسون على السلطة، وسياسيين يختلفون في الرؤى والمشاريع، وجهات تتبادل الاتهامات وتتراشق بالتصريحات، وتوترات وخصومات وحروب تحتدم هنا وهناك. وصحفيون ينتقدون الأداء الحكومي، أو يمدحونه، بينما يصطف آخرون مع طرف ضد آخر، ويدافع ناشطون مدنيون عن قضايا…









