هروب السفاح وسقوط الإرهاب المركزي !
قبل أسبوعين تقريبا كتبت مقالي الشهير بعنوان (الصولبان ولعنة الصولبان) الذي تناولته أشهر المواقع والصحف الخارجية والجنوبية ونال حيزا متميزا على صحيفة “الأيام” الجنوبية , ألمحت فيه إلى مساوئ الماضي الوحدوي اللعين الذي اندفعت إليه قيادتي البلدين “الجنوبية والشمالية” عام 1990م , حسب التعريف الثوري “القومي” السائد آنذاك .. عقب رياح التغيير التي عصفت…
الصولبان – ولعنة الصولبان !
قبيل التوقيع على وثيقة (العهد والاتفاق) في 20 فبراير 1994م بالعاصمة الأردنية عمان بين (صالح والبيض) حينها كان البيض ورفاقه يتواجدون في عدن , وكان معسكر (الصولبان) بالعريش مقرا لقوات الأمن المركزي والشرطة العسكرية الشمالية , ويطل على مطار عدن الدولي ومدرجات المطار المدني ومرابض الطيران العسكري تحت سيطرة نيران تلك القوات …..
الكبير يبقى كبير !
عندما لاحقناه عقب انتصار الثورة وشردناه قهريا , وهو الذي كان احد ابطالها بامتياز , لم يحمل لها الشيخ عبدالعزيز المفلحي معول الهدم كما فعل رفاقا آخرون .. نأى بنفسه وعائلته وكل قبائل “المفالحة” الابطال عن ما يسيئ الى تاريخه وكفاحة ونضال شعبه .. ولم يتوارى عن المشهد الوطني الجنوبي.. وظل فاتحا قلبه وباب…
دولة جنوبية أو الموت !
الأزمة السياسية التي يعيشها (مثلث الشر) عفاش الحوثي القاعدة .. الذين عاثوا في ارض اليمن فسادا ونهبا وتدميرا وحروبا .. طيلة 33عام من حقبة حكمهم الخائبة السوداوية الكأدى , فشلوا في بناء الدولة التي تحمي سلطة مصالحهم المتهاوية , التي كانوا يتغنون بها ويتباكون اليوم على خراب ما بقي منها أن كان بقي منها…
متى ستعقلون يا هولا ؟!
لم يأت السيد عبدالطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون الخليجي وبمعية سفراء دول المجلس إلى عدن .. للنزهة والاستجمام على شواطئ عدن الجميلة .. ولا لمجرد تهنئة حليفهم الرئيس هادي على خروجه من بين أنياب “صالح والحوثي” وسلامة رأسه .. لأنه كان بإمكان الزياني أن يكتفي بتهنئته هاتفيا , علاوة على البيان الرئاسي الذي…
بنعمر الرهينة الآخر بعد هادي وبحاح!
أصبت كغيري من المراقبين لتطورات المشهد الدرامي للأزمة السياسية في اليمن بخيبة أمل من تصريحات السيد جمال بنعمر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومندوبه الخاص إلى اليمن , وما أتحفنا به من تصريحات صحافية مساء اليوم تفتقد إلى أبسط عناصر الحل المستعصي للأزمة اليمنية المستحكمة في اليمن , جراء تداعيات الانقلاب العسكري على ما…
هذا الذي لم اسمعه؟!
بحكم اختصاصي وتجربتي الطويلة في العمل السياسي والإعلامي عرفت كثير من الناس .. قادة كبار ومواطنين بسطاء .. وحضرت ندوات ولقاءات ومنتديات ومقايل الخ .. وسمعت كم هائل من القصص والروايات المؤلمة والظريفة عن الأحداث التي شهدها الجنوب .. وعن ماضي التجارب الجنوبية المريرة .. وفي أوقات متفاوتة ويختلف فيها مزاج وحكي الناس …..
كبيرة .. والكبير يبقى كبير
عرفتها عن قرب ولمست فيها قوة العزيمة والثقة بالنفس وصلابة نضالها السياسي السلمي وأيمانها المطلق بعدالة قضيتها الوطنية المشروعة التي نذرت نفسها من اجلها .. واستعدادها للموت في سبيلها .. ودفعت الثمن غاليا .. ومازالت كما عهدناها .. تتميز عن غيرها من النساء النواعم .. ولا يشبها معظم الذكور. كنت اسمع عنها كثيرا وقرأت…
انتهزوا اللحظة .. فرصتكم سانحة!
هل سيحسن الجنوبيين في مليونية أكتوبر استغلال اللحظة التاريخية السانحة بتوحيد صفوفهم وطمأنة العالم بجنوب جديد , لن يكون فريسة سهلة لأطماع الحوثي وإيران؟! كان هذا المنشور “التغريدة” خلاصة حديث دار مساء أمس بيني وبين صديق وكاتب خليجي كبير تشتهر كتاباته وصحيفته بالتعاطف المؤيد للقضية الجنوبية .. بعد اطلاعه على بيان “اللجنة التحضيرية…
اليمن .. دولة برأسين !
ما أتمناه أن لا يسقط الرئيس “هادي” آخر أوراقه “القضية الجنوبية” رافعا شعار جرعة “الوحدة” وربما تكون الرابحة له ولشعبه في الجنوب في ظل ضعف القيادات الجنوبية الأخرى .. وفي ظل توقعات اشتداد حدة المنافسة الإقليمية والدولية في المنطقة والحليم تكفيه الإشارة. تابعت باهتمام خطاب السيد عبدالملك الحوثي زعيم حركة “أنصار الله” الحوثيين…..

