ضفعة وأنقسمت نصفين !

  هذه المقولة الشعبية وسفاهة كلماتها ومعناها ورغم بذاءتها لكنها تعبير شعبي ساخر دارج ومتعارف عليه بلهجة أهلنا في ردفان الأبية ويدرك معناها بعض الجنوبيين لكثرة استخدام هذا التعبير الشعبي الساخر ولوصف ذات الشي للتندر والسخرية منه !   أول مرة أسمعها واعرف معناها ومقصدها ، عندما كنت بصنعاء وتحديدا أواخر العام ٨٧م نقلها لي…

صالح يسير مسرعا الى الهاوية!

  صالح يدرك قبل غيره منذ انطلاقة عاصفة الحزم أن دول التحالف العربي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية تنأى بنفسها عن قضية ازالة رأسه أو أغتياله ، لكي لا يظل مقتله نقطة سوداء في تاريخ العلاقات اليمنية السعودية وحتى لا تجعل منه بطلا قوميا لدى الطائفة الزيدية وأنصاره من اليمنيين. لكن هل يدرك صالح ماذا…

لقاء الكويت .. وغياب التمثيل الجنوبي!

  رغم التجاهل والتهميش الذي تعامل به الإقليم والمجتمع الدولي تجاه الشعب الجنوبي ، عقب حرب ١٩٩٤م المشئومة التي انتصر فيها الطرف الشمالي باجتياحه العسكري للجنوب ضاربا بعرض الحائط كل قرارات مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي الصادرة أثناء الحرب بين طرفي الوحدة ، فارضا الوحدة بالقوة وفارضا سياسة الأمر الواقع بالسيطرة على الأرض…

واحد بسكويت أبو ولد واحد كيلو تمر = عدن

  الأول :- صاحب (المشروع الحضاري) الوحدوي. سرى بها ليلا الى صنعاء مقابل نائب رئيس بلا صلاحيات ..وقال عنه الشاعر المحضار ساخرا ” يا ساري الليلة لماذا سريت .. هلا لهذا الأمر داعي ! وستر عليه الله ويا الله ونفذ بجلده هاربا .. وأحنب أمها  إلى الرقبة! وبمقابل واحد بسكويت أبو ولد وقرطاس حليب يماني…

مد رجلك يا أبي حنيفة ولا تبالي !

  مشهد مؤلم ومحزن ومخزي ومهين .. اللعنة على قيادة لا تدرك جسامة مهام مسؤلياتها الوطنية والإنسانية والأخلاقية تجاه شعبها وشبابه الأخيار الذين قدموا أروع وأنبل التضحيات .. لتحرير وطنهم .. الذي أضاعه غيرهم من قيادات الفشل والنكسات المتعاقبة .. وأصبحوا اليوم يتسولون لقمة العيش ولو بمعاش جندي .. وتستكثره عليهم تلك القيادة المزعومة !…

رحيل عملاق !

  لقد مثل حادث اغتيال المناضل الوطني الكبير اللواء الركن / جعفر محمد سعد, محافظ عدن و”صانع النصر” قائد عملية تحرير عدن , عملية “غضب عدن” كما سماها رحمه الله , , فجر اليوم , في حادث إرهابي جبان .. مثل صدمة عنيفة ومؤلمة للشارع الجنوبي …. لقد دفع ثمن حبه وإخلاصه لعدن والجنوب والأمن…

من أنتم وأين كنتم ؟!

  تلقيت يوم أمس وعدد من الأصدقاء الناشطين الجنوبيين في العمل السياسي والإعلامي والثوري بطاقة {{ دعوة }} طبعا “رسمية” اقصد ” كرت “مطبوع” لحضور حفل أطلق عليه القائمون على تنظيمه بعنوان بارز باللون الأحمر عبارة (( حفل إشهار المقاومة الجنوبية بعدن)) . وحين سألت من استلمها .. عن من أتى بها .. قالوا أشخاص…

الجنوب وخيار (الانتداب) الإماراتي!

  تعقيبا على منشور نشر قبل يومين من قبل الصديق العزيز الناشط السياسي والحقوقي الأستاذ المحامي عدنان الجنيدي ، بشان فوضى المليشيات المسلحة وغياب مؤسسات الدولة وتدهور الوضع المعيشي والأمني والإداري في الجنوب.   وفي ظل هذا الفراغ السياسي والإداري والأمني وغياب أو تغييب القوى السياسية والوطنية ومنظمات المجتمع الجنوبي . نعرض عليكم فكرة للتخلص…

ما لا نتمناه !

  رغم طول مدة الحرب غير المتكافئة وقوة الضربات الجوية المتلاحقة استطاع الرئيس المخلوع والحوثي الذين أصبحوا مشردين من موقع إلى آخر ومن ملجأ إلى آخر كونهم وقوات إتباعهم ملاحقين وتحت نيران القصف الجوي لدول التحالف على مدار الساعة .. أن يثبت وإتباعه قدرة عالية في مدى تشبثهم وتمسكهم بالاراضي والمؤسسات التي يسيطرون عليها وكشف…

في الصميم .. ولكن وكيف !

  في الصميم:!   الصامدون في عدن “نحن” نحن من استمات نحن من قدم آلاف الشهداء والجرحى وفي الطليعة النساء والأطفال والشيوخ ومن دمرت منازلهم على رؤوسهم هؤلاء هم صناع النصر دون غيرهم !   وأيضا علينا أن نحيي وبحرارة وتقدير كبيرين الدور الرئيس الهام لجلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز وإخوانه قادة دول التحالف الأوفياء…