أما آن لعشاق المنصات من آخر ؟!!
(ما الذي ينقُصني مادام عندي الأملُ؟/ ما الذي يُحزُنني لو عبس الحاضرُ لي / وابتسم المستقبلُ؟ / أيُ منفى بحضوري ليس يُنفى ؟/ أيُ أوطان إذا أرحلُ لا ترحلُ / أنا وحدي دولةٌ / مادام عندي الأملُ / دولةٌ أنقى وأرقى / وستبقى حين تُفنى الدولُ) ــ احمد مطرــــ هل بدأ الحصاد الأخير…
الحلم ما بين الحقيقة والخيال !!
( أُكابر..أُضمدُ جُرحي بحشد الخناجر/وأمسحُ دمعي بكفي دمائي/وأُقدُ شمعي بنار إنطفائي/ وأحدو بصمتي مئات الحناجر/أحاصرُ غاب الغياب المُحاصر:/ ألا ياغيابي..أنا فيك حاضر !) ــ احمد مطرـــ *حلم في الغابة شعارات وهتافات, تدجيل وتهليل,تصفيق وتطبيل وفيها آهات وأنين وكهوف مكيفة للذئاب والثعابين..فيها وحوش وغيلان ,خراف وثيران, وأرانب وفئران…أحلم يا طائر المساء في الغابة واش ودجال,مزايد…
الجنوب بين النهب والصمت المريب !!
( أنا لست إلا شاعراً / أبصرت نار العار ناشبةً /بأردية الغفاة فصرخت/هبوا للنجاة/ فإذا أفاقوا للحياة /ستحتفي بهم الحياة/ وإذا تلاشت صرختي/وسط الحرائق كالدخان/ فلأن صرخة شاعر/ لاتبعت الروح الطليقة في الرفات) ــ احمد مطرــــ *غريبة هذه الحياة اليوم في الجنوب وأغرب منها تلك القيادات التي أعطت لنفسها لقب (تاريخية)ففي الوقت الذي نرى…
الرقصة الأخيرة !!!
( يادقة الساعات هل فاتنا..ما فات؟/ ونحن مازلنا أشباح أمنيات / في مجلس الأموات؟! /يا آخر الدقات قولي لنا من مات/ كي نحتسي دمهُ/ ونختم السهرات بلحمه نقتات ! /ماذا تخبئ في حقيبتك العتيقة..أيها الوجه الصفيق/ أشهادة الميلاد أم صك الوفاة؟/ أم التميمة تطرد الأشباح من البيت العتيق؟/ ماذا تخبئ أيها الوجه الصفيق؟) __أمل دنقل…
سنمضي على درب الحرية !!
(لم أزل أمشي وقد ضاقت بعيني المسالك/ الدُجى داج ووجه الفجر حالك/ والمهالك تتبدى لي بأبواب الممالك:/ أنت هالك..أنت هالك/غير أني لم أزل أمشي/وجرحي ضحكةٌ تبكي/ ودمعي من بكاء الجُرح ضاحك) ـــ احمد مطرـــ *يا أخوتي قدر المناضلين في سبيل الحرية أنهم يسيرون في طرقات محطمة لكن عليهم أن لا يجعلوا للماضي أي فرصة…
من العار شق الصفوف !!
من العار شق الصفوف !! للا ستاذ/ فاروق نا صرعلي ( كتب هدا المقال عام 2011 الدخول إلى قلب المقال · كانوا بعيدًا عنـَّا، سنواتٍ طوالٍ، وكنـَّا نواجه وحدنا الليالي الحالكات، وحين خرجت العاصفة الجنوبية، خرجوا بعدها من صمت الكهوف لشق وحدة الصفوف، عبر المشاريع التي تريد فرضها علينا أنظمة عربية وعالمية برعاية…
وما زال الليل مستمراً!!
(يا جنوبيُ..ستأتيك لجانُ الجان/تستغفرُ دهر الصمت والكبت/بصوت الصولجان وستنهال التهاني من شفاه الأمتهان/ وستغلي الطبلة الفصحى/ لتلقي بين يديك فقاع الهذيان/ وستمتد خطوط النار/ كرمى لبطولاتك/ مابين خطاب أو نشيد أو بيان/وستجري تحت رجليك دماء المهرجان/يا جنوبي فلا تصغ لهم/واكنس بنعليك هوى هذا الهوان ) ــ احمد مطر ـــ منذ سنوات طويلة كتبنا وقلنا…
عشاق الزعامات !!
يا أخوتي..لن نخرج من(نفق المحال)مادام لدينا عشاق زعامة يجيدون الرقص على كل الحبال وتفكيرهم أشبه بتفكير الصغار والعيال..سنظل ندور وندور حول الجواب ونبحث عن السؤال..نوزع حياتنا مابين الحوار والكلام وليال طوال.ترمينا, تطوينا,وتوصلنا إلى مجاهل الضياع والجدل والجدال..وفي ظل هذه الدوامة سنرى تلك القيادات تطلق أسهمها لتزيد من شق الصفوف إتساعاً, وتجعل الهوة بيننا وبين الأمل…
اللعب على كل الحبال!!
يا أخوتي ما العمل أمام النفوس الرافضة إستيعاب أننا قد نسينا صمتها خلال السنوات المُره والعجاف؟!هم يريدون وبإصرار غريب أن يبينوا لنا إنهم وحدهم القادرون على تحديد المسار الصحيح لنا..ونحن ندرك تمامآ أنهم يريدون حرف المسار..يريدون حرف مسار الجماهير التي دفعت ثمنه أنهرآ من الدماء ..يريدون اللعب على كل الحبال في زمن صعب لم يعيشوه…
سلمية سلمية ما أحلى الارتزاق من الخارج!!
“لكِ الحياة في الردى / أيـّتها الزهرة / أيُّتها الفكرة / أيتها الأرض / التي تؤمن دومـًا أنـَّها حُرَّة” أحمد مطر الدخول إلى قلب المقال القضية العادلة للشعوب الحُرة في كل زمان ومكان من المحال القضاء عليها أو الإصرار على هزيمتها، والذين لا يعلمون تاريخ الشعوب التوّاقة للحرية سيتعلمونها في الآخرة،…

