أخبار الزميل حيدر أباد!!

  أخذ “أبو هريرة المأربي ” دراجته النارية وانطلق يبحث عن “طلحة” وعن “أبي سمراء” في كل زغط، وحاول مرارا الاتصال به مرة عبر الهاتف ومرة عبر بريده الإلكتروني، ولما لم يجده ولم يجد منه رداً أدرك أن أعداء الأمة قد اخترقوا حسابه . وحسب فتوى لم يقلها الشيخ “رحيم” الملقب بأبي هريرة، فإن حمود…

شعب اليمن : شعب بلا حُب .. وقلك ليش ضابحين؟!

  الحب مش مجرد عواطف، ولا هو هدار و”هذا الرأس لك ياضاك”. بل هو في الأساس مهارة عاطفية. ومن يشاهد حالنا –اليمنيين– ونحن نتعاصد كل يوم، ونتراشق بالاتهامات كل يوم، وكل يوم نشيع جنائز، سيعرف تماما أننا شعب غلبان ومش قادرين نعيش صح لأننا نسينا فضائل الحب ولم نعد طيبين. يتحول كل شيء إلى خرابة…

انا دحباشي !!

    لمَّا قامت الوحدة اليمنية سنة 1990 نظر العالم إلى هذه البُقعة من الأرض بإعجاب وإكبار.. ونظر النهّابة إلى(البُقَع) براً وبحراً لكأنهما منجم “زلط”.   كان التاريخ جميلاً، ولأول مرة يجد (الجعَّاثون) أنفسهم مُلتزمين باحترام إشارة المرور في بلدهم؟! ولقد فعلوا ذلك- في البدء- وهم يبدون إعجاباً بما في عدن- أيامها- من قانون يسري…

أخـرع واحــد ؟!

*الأخوان رايت اخترعا الطائرة.. والأخوان لويس لومبير اخترعا السينما.. والأخوان “صالح ومحسن” بالصلاة على النبي اخترعا لليمنيين الكدح والشقاء، جني شلهم.   لكن شيئا مثيرا للسخرية بات يحصل. مع بداية العام 2012 توقف موسم الحج إلى “صالح” فلم يعد هو ذاك الرجل الـذي يوزع المناصب ويقاسم أقرباءه ومواليه “الكعكة” وكان صالح من قبل فارس أحلام…

الإنسان ” الراخي !”

    يوماً عن يوم تتلاشى صورة الإنسان الراقي في اليمن ، وتكبر – بدلاً عنها – في الشارع وفي الوظيفة العامة وفي المخيلة الشعبية أيضا – صورة الإنسان الوحش . •  الإنسان الراقي أصبح في نظر المجتمع مجرد إنسان ” راخي” . والمهذب إنسان جبان .. والنزية إنسان أهبل .. أو الهادئ والمسالم ،…

اليمني الضخم

      •  حتى المنهج المدرسي في اليمن يظهر كما لو أنه خرج من الفرقة الأولى مدرع ، أو في سلاح الصيانة!   في حصة النحو – مثلاً – سنقرأ : ضرب زيد عمراً. ترى ما الصعوبة مثلاً في جعل العبارة تصير: أحبّ زيد عمراً ،هل سيؤثر ذلك على الوحدة الوطنية لا سمح الله؟!…

نصراني في دماج!!

  • ستمر وتتجول كثيراً في أزقة دماج.. ولن تلمح غير مجموعة من اللِّحى لشباب ورجال يتباهون بها، وكتل سوداء من القاع إلى النخاع تتحرك في معزل عن الرجال- أظنهن نساء-  والله أعلم!! ولن تغيب عن عينيك مشاهدة بعض أنوف “فُطس” لرجال أحبوا الله وجاءوا من إندونيسيا والفلبين وماليزيا لتلقي العلم في دماج. • أما…

اليمن.. باعتبارها شبّاك تذاكر دخول الجنة!!

• دخول الجنة لا يحتاج إلى “عيفطة”، كما لا يحتاج إلى حزام ناسف لتفجير سفارة أجنبية.. بل يحتاج إلى حزام أمان يساعد هذا البلد الحزين على المضي إلى الأمام. • دخول الجنة لا يتطلب عمليات تفجير وخطف، بل يتطلب عملاً صالحاً، فذاك الأعرابي الذي سقى كلباً عطشان دخل الجنة من أوسع أبوابها، فما بالكم إذا…

(يا ذا على مو.. جني شلكم)

    اليمن مهد الحضارة.. وهذا صحيح. والله محَّد مهد الدنيا مثلما مهدناها احنا. *** أمام مواطن مُهان في لقمة عيشة، وفي غربته، وفي هدوئه أيضاً، تبدو صرخة: العزة للأقصى، مجرد “حِناك” وعلى عينك يا ملطشة ! بلد تُهان.. ومواطنون يتعرضون لصنوف من المهانة في بلدان الجوار، والجماعة ولا هم هنا خالص، طرف يصيح الموت…

تمارين إحماء في صعدة ؟!

  • ما ينبغي قوله بصدق: إن الفترة التي قضيتها هناك كانت كافية لأن أحب صعدة وناسها الطيبين، ما أتاح لي فرصة جيدة لفهم شيء من خارطتها الدينية- على الأقل- من خلال رفقتي اليومية بصحبة الصديقين العزيزين “إبراهيم عباس” و”عبدالله الضبوي”، وهما بالمناسبة اثنان من أجمل الضباط اليمنيين الذين تعرفت عليهما هناك. وأيامها- طبعاً- لم…