حيَّ على الجهاد.. نداء الأرض والكرامة!
تزلزلت الأرض تحت أقدام الطغاة، وارتفع التكبير من فوق كل مئذنة في جنوبنا الحبيب. اليوم، لا صوت يعلو فوق صوت المعركة، ولا نداء يسبق نداء الحرية.من عدن الأبية إلى حضرموت الحضارة، ومن لحج الثورة إلى المهرة الصمود.. المآذن تصدح بالحق:”حيَّ على الجهاد”ضد الاجتياح الحوثي: الذي يريد العبث بهويتنا وفرض فكره بقوة السلاح.ضد كل أشكال الوصاية…
الجنوب العرب وإرث الإقصاء اليمني
شعب الجنوب، ذلك الجرح المفتوح على ضفاف الصبر، كلما حاول أن يلملم شتات كرامته، نُصبت له المقاصل بأسماءٍ مستعارة. في أروقة التاريخ٠ في ٩٤، أباحوا دمنا تحت عباءة “محاربة الملحدين”، واليوم، يعيد الزمان نفسه بوجوهٍ كالحات، ليُرمى بتهمة “الصهينة” في مفارقةٍ تدمي القلب. إنها ليست مجرد تهم؛ بل هي أغلالٌ من زيف تُحاك خيوطها منذ صيف…
باب المندب حقنا.. والأرض لأهلها
نحن أصحاب الحق، وهذه الأرض أرضنا وهذا البحر بحرنا. لا نحتاج من يذكرنا بسيادتنا على باب المندب، فهو جزء من هويتنا وتاريخنا كجنوبيين.من العجيب أن نرى سفراء واشنطن ولندن يحاولون فرض “طارق عفاش” كحارس لهذا الممر الدولي، ويدعمونه بالمال والسلاح. بأي حق يتم تجاوز أصحاب الأرض الحقيقيين؟ وبأي منطق يُستجدى الغريب ليثبّت من لا جذور…
عفاش ليس حميريًا ولا حتى يمنيًا
ينتمي إلى أصول تُعرف بالمغفاشية، وهي تسمية تعود إلى فئة اجتماعية كانت تُصنّف تاريخيًا ضمن الفئات المستضعفة في العرف القبلي القديم. وتشير المغفاشية إلى الانتساب لهذه الفئة أو الارتباط بطبيعة أدوارها الاجتماعية.في النظام القبلي القديم، كان المجتمع يُقسّم إلى طبقات، منها القبيلي الذي يحمل السلاح ويدافع عن القبيلة، والمغفاشي الذي لا يشارك في الحروب أو…
لا استقرار بدون “الجنوب”.. وسنقلب الطاولة على من لم يعترف بدولة الجنوب
كانت كلمات اللواء أحمد سعيد بن بريك واضحة ولا تقبل التأويل، واليوم نكررها بصوت الشعب من المهرة إلى باب المندب: “من يعتقد أن بإمكانه تجاوز قضية شعب الجنوب فهو واهم”.إن اللعب على وتر التهميش أو محاولة القفز فوق تطلعاتنا الوطنية في المحافل الدولية لن يؤدي إلا إلى طريق مسدود. نحن لا نهدد، بل نضع النقاط…
عزان.. العزة التي لا تقبل القسمة على اثنين
عزان.. تلك الأرض التي كلما حاولوا قيدها، نبتت لها أجنحة من كبرياء. هي المدينة التي تستنشق الحرية مع ذرات ترابها، ولا تعرف لغة الانكسار أو الانقياد.من حسن حظ هذه الأرض وهويتها أنها ظلت دائماً نسيجاً منفرداً، محصنة ضد عدوى الارتهان، وبعيدة كل البعد عن فيروس التبعية الذي أصاب غيرها. لم تكن يوماً أرضاً للمساومات أو…
عزان.. الرئة التي تتنفس بها شبوة
عرفتِ اليوم يا عزان لماذا أرادوا كسر كبريائكِ؟ ولماذا حاولوا تسليمكِ لظلام القاعدة وعبث داعش في عهد عفاش؟ الإجابة اليوم تتجلى في شوارعكِ، وفي ملامح رجالكِ الأوفياء. لم تكن المسألة مجرد إرهاب عابر، بل كانت محاولة لتدجين هذه القلعة الشبوانية الصلبة، لأنهم يعلمون أن عزان إذا نطقت، ارتعدت فرائص المشاريع الصغيرة.حضرموت في القلب.. والوجع واحداليوم…
بيان موقف حول الأحداث الراهنة في حضرموت
الحرية تُنتزع ولا تُوهب، والسيادة حق حصري لأبناء الأرض.ما شهدته حضرموت من اعتداء وسفك لدماء المتظاهرين السلميين لا يمكن اعتباره حادثة عابرة، بل يعكس نهجًا قمعيًا يستهدف كسر إرادة المواطنين. إن هذه الأحداث تضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية تتطلب موقفًا واضحًا.إن أبناء حضرموت هم أصحاب الحق في اختيار ممثليهم وتقرير شؤونهم، وأي محاولات لفرض…
النفير الجنوبي العام.. حين ينادي التراب أهله
الأرض لا تخون، لكنها لا ترحم من يتركها للغرباء.”بين أزقة عدن، وقمم ردفان الثائرة، وسواحل حضرموت العصية، يمرّ النسيمُ اليوم ثقيلاً، كأنه يحمل في طياته عتب الشهداء ووصايا الأجداد. لم تكن المسألة يوماً مجرد حدودٍ أو صراع على كراسي، بل هي حكاية كرامة تُسلب تحت مسميات شتى، تارة بعباءة “الجوار” وتارة بصلف “الاحتلال” الذي لا…
شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم
قف ياتاريخ على أطلال “تمنع”، وأصغِ السمع في شعاب “مرخة”، وتأمل شموخ “شبوة القديمة”.. ستسمع أنيناً لا يخطئه قلب. ليست الجغرافيا وحدها من تتألم، بل هو التاريخ الذي صاغته ثلاث ممالك عظمى (قتبان، أوسان، وحضرموت)، يقف اليوم مذهولاً أمام مشهد التمزق الذي يقوده صلاح العتيبي، وكان شبوة عقرت عن إنجاب الرجال التي بنت تلك الممالك وحافظت…

