ليس تعليقا على قرارات الرئيس ((المعاق)) كليا:
ما دام علي محسن وبن دغر (وهادي أيضا) هم من يديرون اللحظة، وفق المعطى القانوني، فلا يضحكن عليكم (مستوزر) أو (مستحفظ)، ويفصل لكم من سماء التنمية والغد المشرق قمصانا مهلهلة، فهذا الثلاثي خريج مدرسة عفاش ولا يدير شيئا إلا بعقلية عفاشية وإن اختلفت المسميات. . الحالة الرخوة التي وضع فيها الجنوب بعد التحرير ،…
حضرموت ومعصوبو الأعين !!
فنجان سياسة هناك من يدور حول نفسه معصوب العينين، بعد أن أوقف ساعته الذهنية على لحظة معينة، ويريد للآخرين أن يدوروا معه معصوبي العيون، موقفين ساعاتهم الذهنية على لحظته نفسها، حتى إذا نزعوا عن عينيه العصابة، فرأى زمنا غير زمن ساعته الذهنية، قفز في الهواء مولولا متهما إياهم بالتآمر على عينيه وساعته! * بعبارة…
إصلاح مسار الوحدة مشروع طويت صفحته
كلما تقدم الجنوب خطوة في الاتجاه الصحيح، وأربك خطط قوى الهيمنة في صنعاء، أطل نفر من الجنوبيين، لممارسة حذلقة ( أو زنقلة ) سياسية، في غير أوانها، على إرادة شعبهم، ليمنحوا قوى انتهازية في نظام صنعاء تدعي الوطنية والمدنية فرصة لالتقاط أنفاسها، وفرصة أخرى، بدون قصد ربما، لقوى الهيمنة أيضا لمحاولة خلخلة اللحظة الجنوبية…
ولن تكون حضرموت بمنأى عن حماقاته ..
هذا الكائن المعاق لا ينتظر منه مسار آمن للوطن. فهو لا مستقبل له في صنعاء، ولم يبق له سوى أن يمارس عبثه في عدن (ولن تكون حضرموت بمنأى عن حماقاته). لست بصدد قرار إقالة الزبيدي وتعيين المفلحي، فهذه شرعية الزمن الخطأ، والرجل الخطأ. ليكن، ليقل من يشاء، ويعين من يشاء، فهو (رئيس) لا…
من الآخر .. ستطول بإشقائنا في اليمن رحلة التيه !!
سيضيع (الأشقاء) في الجمهورية (العربية) اليمنية من وقت أجيالهم وقتا إضافيا كما أضاعوا ما قبله، وسينتهون إلى واقع جديد ظلوا يرفضونه بتعال فارغ. على سبيل التذكير والمثال لا الحصر : – رفضوا وثيقة العهد والاتفاق قبل حرب 94 رغم توقيعهم عليها، بل مزقوها ووصفوها بوثيقة الانفصال. – رفضوا مشروع إصلاح مسار الوحدة، ووصفوه بالانفصالي….
أنيس باسويدان عمدة جاكرتا الجديد ..ومناوطة بن دغر لتذليل حضرموت !!
ذو أصول عربية فأجداده الحضارمة المسلمون هاجروا من شبام العالية أو “مانهاتن الصحراء” كما يصفها الرحالة الأجانب، واستقر بهم المقام في إندونيسيا، كغيرهم من الحضارمة الذين لهم وجود ودور مشهود في الأرخبيل الهندي. لا عجب أن يفوز باسويدان في الانتخابات على مواطنه المنافس عمدة جاكرتا السابق ذي الأصول الصينية، فإندونيسيا تعددية، ولا يميز…
عن شرعية الاختراق المستمر .. والسؤال المسكوت عنه !!
السؤال عن (اختراق) أدى إلى مقتل اللواء أحمد سيف المحرمي ومرافقيه هذا اليوم في المخا، ليس سؤالا للاستهلاك الإعلامي، ولكنه إجابة عن سؤال مسكوت عنه حول طبيعة المعركة وأدواتها. * اختراق الصف الجنوبي ليس وليد اللحظة، لكن الاستمرار في لعبة “الشرعية اليمنية”، حد القتال بالنيابة عن القادة من أهل مناطق الشمال، خطأ استراتيجي نتيجته…
مدارس التكفير .. هذا حصاد ما زرعوا ..
هيمنت التيارات الدينية الشائهة – ولا أقول المتشددة أو المتطرفة – على قاع المجتمع – في بلد لا وجود فيه لغير المسلمين – بتواطؤ استراتيجي مع نظام عفاش وشركائه على ملء الشواغر الاجتماعية فرفعت شعار الخيرية وتحفيظ كتاب الله، لتبث أفكارها الشريرة التي تصيب جيل الشباب بعاهات مستديمة. وهكذا صار لها من خلال استغلال…
سلاما .. أبا همدان.
علي الكثيري، الذي عرفته قبل 29 عاما، طالبا يجلس محاذيا الجدار في قاعة درس “العروض واالقافية” في كلية التربية بالمكلا، هادئا كنهر يمور بتيارات صاخبة في الأعماق، صخب الرموز العروضية بإيقاعات شتى، مازال هو ذلك العلي الكثيري الذي لم تزده تجربة الكتابة والاشتغال بالشأن العام ولا سيما السياسي، إلا هدوءا صاخبا يتبدى في وعيه…
الدوران حول الموضوع .. والعودة إلى باب اليمن !!
سياسة الدوران حول الموضوع تجعل الجنوب – بمعناه الوطني – موضوعا سهلا للالتفاف على قضيته غير القابلة للتسوية. كما أنها تجعله موضوعا مؤجلا – مركونا على رف الشرعية – فيما تستمر أقطاب الأزمة اليمنية ” وهم خصومه السياسيون أصلا” في إعادة ترتيب أولوياتهم، مطمئنين إلى عدة رهانات منها: أن عدن برمزيتها السياسية الجنوبية “تحت…

