قراءة في رسائل التأييد من الضنابر وقيادات الصاعقة تعكس تماسك الجبهة الداخلية

شبوة برس – خاص

أجمع قادة عسكريون ومشائخ وقبائل من ردفان بمحافظة لحج على تأييدهم القاطع للكلمة التي ألقاها الرئيس عيدروس الزُبيدي بمناسبة الذكرى التاسعة لإعلان عدن، مؤكدين أنها تمثل خارطة طريق واضحة لمرحلة مفصلية في مسار القضية الجنوبية.

وأوضحت قبائل ومشائخ الضنابر، في بيان رسمي، أن الكلمة عبّرت عن ثوابت وطنية راسخة، وعكست إدراكًا عميقًا لطبيعة التحديات التي يواجهها الجنوب، مشددين على أهمية تعزيز وحدة الصف والتلاحم المجتمعي، والمضي قدمًا نحو استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة. وأشار البيان إلى أن مضامين الخطاب تمثل مرجعية سياسية للمرحلة القادمة، داعيًا إلى الاصطفاف خلف القيادة السياسية لمواجهة مختلف التحديات.

وفي السياق ذاته، بارك العميد علي صالح النوبي، قائد اللواء 13 صاعقة، مضامين الخطاب، مؤكدًا أنها وضعت معالم واضحة لمسار سياسي ونضالي متكامل. وأوضح أن القوات المسلحة الجنوبية ستظل صمام الأمان الحقيقي، مشددًا على جاهزية قواته للدفاع عن المكتسبات الوطنية، وأن السلاح سيبقى بيد الدولة الجنوبية المنشودة لحماية السيادة والأرض.

كما عبّر العقيد وضاح أبو علي الردفاني، أركان اللواء 14 صاعقة، عن تأييده الكامل لما ورد في الكلمة، مؤكدًا أنها جاءت شاملة وواضحة، وتعكس نضجًا سياسيًا في التعامل مع التحديات الراهنة. ودعا إلى الالتفاف حول القيادة والعمل بروح وطنية موحدة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويخدم تطلعات المواطنين.

ويرى مراقبون أن هذا التوافق بين المكونات القبلية والقيادات العسكرية في ردفان ولحج يعكس حالة من التماسك الداخلي، ويعزز من فرص الدفع نحو مرحلة أكثر تنظيمًا في العمل السياسي والعسكري، خاصة في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها المنطقة.

ويختتم محرر شبوة برس بالتأكيد على أن هذا الإجماع المتصاعد يمثل رسالة واضحة بأن الجنوب يدخل مرحلة جديدة عنوانها توحيد الجهود وترسيخ الشراكة الوطنية، بما يضمن حماية المكتسبات والمضي بثبات نحو تحقيق الأهداف الكبرى.