شبوة برس – خاص
تشهد العاصمة عدن توافدًا واسعًا لآلاف المواطنين القادمين من مختلف المحافظات الجنوبية، في مشهد يعكس حجم التمسك الشعبي بالفعالية المرتقبة في الرابع من مايو، رغم الظروف المعيشية الصعبة وانعدام الرواتب وتدهور الأوضاع الاقتصادية.
وبحسب ما رصده محرر شبوة برس، فإن المشاركين قطعوا مسافات طويلة من مناطق نائية، في ظروف قاسية، حيث غلب على مشهد الوصول طابع الصبر والمعاناة، في مقابل إصرار واضح على الحضور والمشاركة، باعتبارها محطة سياسية مفصلية في نظرهم.
وأظهرت مشاهد ميدانية وصول مواطنين إلى محيط العاصمة بعد ساعات طويلة من السفر، بعضهم يفترش الأرض في العراء، في دلالة رمزية على أن الدافع الأساسي للمشاركة يرتبط بالاقتناع السياسي والوجداني أكثر من أي اعتبارات مادية أو لوجستية.
وفي هذا السياق، تداول ناشطون تغريدة الناشط السياسي الذي يعرّف نفسه بـ“محامي عدن” على منصة إكس، رصدها محرر شبوة برس، والتي وصف فيها هذا الحضور الشعبي بأنه تعبير عن ولاء عميق وتمسك بالقضية الجنوبية، مؤكداً أن المشقة والمسافات لم تكن عائقًا أمام المشاركة.
وتشير المعطيات إلى أن هذا التدفق الشعبي يأتي في إطار استعدادات واسعة لإحياء ذكرى الرابع من مايو، بما تحمله من دلالات سياسية مرتبطة بتجديد التفويض وإعادة التأكيد على المسار السياسي القائم.
ويختتم محرر شبوة برس بالتأكيد على أن هذه المشاهد تعكس حالة تعبئة شعبية لافتة، تعبر عن ارتباط وجداني بالقضية، وإصرار على الحضور رغم التحديات الاقتصادية والمعيشية، في صورة تعكس عمق التحول في المزاج العام.
