شبوة برس – خاص

اطلع محرر شبوة برس على ما نشرته صفحة “نبأ مأرب” على منصة فيسبوك، والتي تناولت تطورات لافتة في قضية اغتيال التربوي عبدالرحمن الشاعر، في ظل حديث عن ضغوط تمارسها سلطات محافظة مأرب على الجهات الأمنية في العاصمة عدن لتسليم متهمين على ذمة القضية.

وبحسب ما تم تداوله، فإن هذه المطالبات تأتي على خلفية انتماءات حزبية يُشتبه بارتباط المتهمين بها، وهو ما يضفي – وفق المصدر – بُعدًا سياسيًا على القضية، ويثير مخاوف من انحراف مسارها عن الإطار القانوني إلى مسارات تخدم أجندات معينة.

وأشار الطرح إلى أن هذه التحركات قد تُفهم كمحاولة لتمييع القضية أو إعادة توجيهها سياسيًا، بدلًا من التركيز على استكمال التحقيقات بشكل مهني يقود إلى كشف الجناة وتقديمهم للعدالة دون تدخلات أو ضغوط.

ويرى متابعون أن تداخل الملفات الأمنية مع الحسابات السياسية في مثل هذه القضايا الحساسة يهدد ثقة الشارع، ويعقد جهود الأجهزة المختصة، خاصة في ظل تصاعد حوادث الاغتيالات التي شهدتها عدن مؤخرًا.

وفي المقابل، لم تصدر حتى اللحظة توضيحات رسمية من الجهات المعنية في عدن بشأن هذه المطالب، ما يفتح باب التساؤلات حول طبيعة التعاطي مع هذه الضغوط، ومستوى التنسيق الأمني بين الطرفين.

وفي المجمل، يعكس ما رصدته شبوة برس عن “نبأ مأرب” حالة من التوتر المتصاعد، وسط دعوات لضمان استقلالية التحقيقات، وعدم تحويل القضايا الجنائية إلى أدوات صراع سياسي، بما يضمن تحقيق العدالة وحماية الاستقرار.