العوبان والقفيش أدوات بيد شرعية الإخوان

مبادرة إنقاذ لودر العز والكرامة

قبل الحديث عن مديرية لودر يجب ان نشكر شبابها الابطال وثوارها ومشخائها وقبائلها وساكنيها على مواقفهم الوطنية في جميع المراحل والمحطات النضاليه المختلفه .

كان لي الشرف في العام 2012م ان ابادر في طرح (المبادرة الشعبية لاغاثة ابناء لودر )  وكنت  احد المشاركين في قافلة عدن الاغاثية الى لودر ، العز والكرامة ، اثناء حربها مع الجماعات الإرهابية المسلحة ، وايضا كنت ظمن المشاركين في قافلة ابناء يافع التي انطلقت من عدن _ لبعوس الى لودر ، والتي تعرضت للهجوم الفاشل من قبل الجماعات الإرهابية في الزاهر وعادت الى لبعوس ثم انطلقت الاسبوع التالي عبر السيلة البيضاء .

حيث توالت القوافل الاغاثية من مناطق مختلفة لنصرة اخواننا في مديرية لودر ، وها نحن اليوم امام تحدي آخر يتطلب تظافر الجهود من قبل ابناء الجنوب ، لاسناد اخوانهم في لودر ، الذين يتعرضون للحصار من قبل الشرعية الاخوانية من ناحية والتواجد الحوثي في اعلى قمم جبال ثرة المطلة على مدينة لودر .

وكان الاحرى بالعوبان والقفيش وغيرهم ان يكونوا عونا لابناء لودر ضد المليشيات الحوثية التي تهدد المدينة ، لا ان يكونوا ادوات بيد الشرعية الاخوانية التي تهدد باسقاط مدينة لودر لجعلها لقمة سائغة للعناصر الارهابية والمليشيات الحوثية والمليشييات الاخوانية .

الكل مطالب بان يتحمل المسؤولية الاخلاقية تجاة اخواننا في مديرية لودر .

واطالب كل من يريد الاسهام معنا في التواصل مع الجهات المختصة لوضع المعالجات المناسبة ان يواصل على الرقم 737983013 واتساب .

فيصل السعيدي

27 سبتمبر 2019م