شبوة برس – خاص
في زمنٍ اختلطت فيه القيم بالمصالح، وأصبح كثيرون ينظرون إلى الأمانة وكأنها أمر نادر، قدّم الشاب الشبواني محمود باحاج درسًا أخلاقيًا راقيًا أعاد التذكير بأن معدن الناس الحقيقي يظهر في المواقف الصعبة لا في الكلمات.
فقد عثر محمود باحاج على مبلغ ثلاثين ألف ريال سعودي، وكان بإمكانه أن يمضي بصمت دون أن يعلم أحد بما وجد، لكنه اختار الطريق الذي يسلكه أصحاب الضمائر الحية والتربية الأصيلة، فأعاد المبلغ كاملًا إلى صاحبه دون تردد، في موقف يعكس ما تربى عليه من أخلاق وقيم راسخة.
وتؤكد شبوة برس أن ما قام به محمود ليس مجرد تصرف عابر، بل رسالة مجتمعية عظيمة تؤكد أن أبناء شبوة والجنوب ما تزال فيهم قيم الشهامة والنزاهة وحفظ الأمانة، رغم كل الظروف الصعبة والتحولات القاسية التي يعيشها المجتمع.
ويرى كثيرون أن مثل هذه المواقف تستحق أن تُروى وتُحتفى بها، لأنها تقدم نماذج مشرقة للشباب الجنوبي، وتعيد الاعتبار لمعاني الرجولة الحقيقية القائمة على الصدق والأمانة واحترام حقوق الآخرين.
وأضافت شبوة برس أن التربية الصالحة التي غرسها والداه في نفسه أثمرت رجلًا يعرف قيمة الحلال والحرام، ويدرك أن الأخلاق هي الثروة الحقيقية التي لا تُقدّر بثمن.
رحم الله من ربّاك يا محمود، وجعل أمثالك قدوة لشباب شبوة والجنوب، فالأوطان لا تُبنى بالمال وحده، بل تُبنى أيضًا بالأخلاق والأمانة والضمائر الحية.
