شبوة برس – خاص
سخر الكاتب الجنوبي إياد قاسم من محاولات سلطة الإخوان ووزير الداخلية في حكومة اليمن إبراهيم حيدان فرض “يمننة” الجنوب عبر تغيير الأسماء واللافتات وإصدار لوحات سيارات تحمل اسم “اليمن”، مؤكداً أن هذه الأساليب لن تنجح في فرض وحدة مرفوضة شعبياً في الجنوب العربي.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أكد قاسم أن الجنوب تجاوز مرحلة الخداع بالشعارات والرموز الشكلية، وأن الوعي الجنوبي أصبح أكثر رسوخاً وصلابة من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن كل مشاريع فرض الهيمنة على الجنوب سقطت تباعاً وانكشفت حقيقتها أمام أبناء الجنوب.
وأضاف أن محاولات تغيير الهوية الجنوبية عبر لوحات السيارات أو الأسماء الرسمية تعكس حالة إفلاس سياسي تعيشها القوى اليمنية، التي فشلت في الحفاظ حتى على نفوذها داخل مناطق اليمن نفسها، بينما تحاول تعويض هذا الفشل باستعراضات إعلامية وشعارات مستهلكة داخل الجنوب.
ويرى مراقبون أن أكثر ما يكشف تهافت خطاب الوحدة هو عجز سلطات اليمن ذاتها عن العودة إلى العاصمة صنعاء أو فرض نفوذها على مناطق واسعة خاضعة لسيطرة الحوثيين، في وقت تنشغل فيه قيادات الإخوان بإصدار لوحات وشعارات تعتقد أنها ستعيد إحياء مشروع سياسي فقد حضوره الشعبي والسياسي منذ سنوات طويلة.
وأشار محرر شبوة برس إلى أن هذا التهافت السياسي والإداري يكشف حجم الأزمة التي تعيشها سلطات اليمن، إذ تحاول تعويض خسائرها الميدانية والسياسية عبر إجراءات شكلية لا تغير من واقع الرفض الشعبي الجنوبي شيئاً، ولا تمنح مشروع الوحدة أي قدرة على استعادة حضوره المنهار.
