شبوة برس – خاص

شنّ المستشار القانوني والمحامي والناشط الحقوقي أكرم الشاطري هجوماً حاداً على الصحفي اليمني “أنيس عبدالرحمن الحبيشي” و الأصوات التي تحاول التشكيك في واحدية الجنوب العربي أو الطعن في انتماء وأنساب الجنوبيين، معتبراً أن هذا الخطاب يمثل امتداداً لمشاريع يمنية قديمة تقوم على بث الفتن وتمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي.

وبحسب ما رصده محرر شبوة برس، وصف الشاطري بعض الطروحات التي تستهدف حضرموت والمحافظات الشرقية بأنها “كالطفح الذي يلوث الهواء”، مؤكداً أن محاولات اجتزاء التاريخ والقفز على ما بعد عام 1967 تكشف عن خطاب انتقائي يتجاهل تشكل الدولة الجنوبية والهوية السياسية المشتركة التي جمعت أبناء الجنوب لعقود.

وأكد الشاطري أن حضرموت والمهرة أصبحتا جزءاً أصيلاً من الدولة الجنوبية عقب الاستقلال، وشارك أبناؤهما في قيادة جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية ثم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، موضحاً أن أي محاولة للتشكيك بهذا المسار التاريخي تمثل عبثاً سياسياً وتلاعباً بالهوية والانتماء.

وأشار إلى أن بعض الخطابات الأخيرة تجاوزت الخلاف السياسي إلى مستوى أخطر يتمثل في التشكيك في أنساب الجنوبيين وأصولهم ومحاولة نزع الهوية عن أبناء حضرموت والمحافظات الشرقية، معتبراً أن ذلك يمثل “سقوطاً أخلاقياً وقانونياً” يكشف حجم الأزمة التي تعيشها القوى المعادية للمشروع الجنوبي.

وأضاف أن الجنوب، من عدن إلى حضرموت وشبوة والمهرة وأبين، خاض منذ سنوات معركة سياسية وشعبية موحدة ضد مشاريع الهيمنة والإلحاق، وأن محاولات إعادة إنتاج الصراعات المناطقية لن تنجح في تفكيك التماسك المجتمعي الجنوبي أو ضرب وحدة القضية الجنوبية.

كما سخر الشاطري من منطق من يطالبون بفصل حضرموت عن الجنوب بحجة وقائع تاريخية مجتزأة، مؤكداً أن الهوية ليست مرحلة زمنية معزولة بل تراكم تاريخي واجتماعي وسياسي لا يمكن محوه بخطابات عابرة أو منشورات تحريضية.

وشدد على أن الاصطفاف الشعبي الذي شهدته عدن وحضرموت وشبوة والمهرة خلال السنوات الماضية أثبت أن مشروع الجنوب العربي ما يزال حاضراً بقوة في وجدان الناس، وأن محاولات جر الجنوب إلى مشاريع “باب اليمن” سقطت أمام الواقع الشعبي والسياسي.

#شبوة_برس، #أكرم_الشاطري، #حضرموت، #الجنوب_العربي، #عدن، #القضية_الجنوبية، #باب_اليمن، #شبوة، #المهرة، #الحراك_الجنوبي