شبوة برس – خاص

قال الدكتور عبدالله عبدالصمد إن تصريحات محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي (الخنبشي) تكشف تناقضًا واضحًا في الموقف من المجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أن الخطاب السياسي المتغير يعكس ارتباكًا في قراءة الواقع.

وأوضح عبدالصمد، في منشور رصده محرر “شبوة برس”، أن المحافظ كان قد تحدث في وقت سابق عن انتهاء المجلس الانتقالي في حضرموت، وإغلاق مقاره، والتضييق على أنصاره، في خطاب حمل نفيًا واضحًا لوجوده الفاعل على الأرض.

وأضاف أن المفارقة ظهرت لاحقًا مع الدعوة إلى إشراك المجلس الانتقالي في تشكيل مجلس تنسيق خاص بمحافظة حضرموت، وهو ما اعتبره تناقضًا بين خطاب الإقصاء السابق وخطاب الشراكة اللاحق.

وأشار إلى أن هذا التحول يطرح تساؤلات حول الأساس الذي تُبنى عليه المواقف السياسية، وكيف يمكن إعلان طرف سياسي منتهيًا ثم التعامل معه كعنصر أساسي في أي ترتيبات قادمة.

وأكد أن هذه التناقضات تعكس، بحسب تعبيره، أن الواقع السياسي لا يُدار بالشعارات أو القرارات اللحظية، بل يفرض نفسه مهما حاول البعض تجاهله أو تجاوزه.