شبوة برس – خاص

سخر المدون السياسي علي بن شملان من حالة التبدل في مواقف بعض القوى والشخصيات تجاه قوات الطوارئ اليمنية في حضرموت، بعد تصاعد شكاوى المواطنين من الانتهاكات والممارسات التي طالت أبناء وادي وصحراء حضرموت، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس.

وقال بن شملان إن كثيرين كانوا يهاجمون كل من يحذر من دخول هذه القوات إلى حضرموت، ويصفونها بأنها “قوات صديقة ومرحب بها”، بل وصل الأمر – بحسب تعبيره – إلى الحديث عن أنهم “إخواننا وأصحابنا وأقرب الناس لنا، ويشاركونا الأرض والسماء”.

وأضاف أن دخول قوات الطوارئ الشمالية إلى حضرموت وما تبعه من “استباحة للأرض” – وفق وصفه – لم يقابله أي موقف قوي أو بيانات غاضبة، مقارنة باللهجة الحادة التي ظهرت اليوم بعد أن “وصلت النار إلى الداخل الحضرمي”، على حد تعبيره.

وأشار بن شملان إلى أن البيانات الحالية، رغم أهميتها، تفتح تساؤلات حول أسباب الصمت السابق، مؤكدًا أن القضية يجب ألا تبقى مرتبطة بردود فعل مؤقتة أو مصالح شخصية وقبلية ضيقة، بل ينبغي أن تتحول إلى موقف حضرمي موحد ضد أي ممارسات تمس كرامة المواطنين وأمن حضرموت واستقرارها.

وختم المدون السياسي تغريدته بالتأكيد أن قوة حضرموت الحقيقية تكمن في وحدة كلمة أبنائها وتقديم المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى، محذرًا من أن معالجة القضايا بشكل فردي أو قبلي سيُبقي الأزمات قائمة دون حلول جذرية.