شبوة برس – رصد ومتابعة

رصد محرر شبوة برس تغريدة للكاتب السياسي “شهاب الحامد” تناول فيها أداء محافظ أبين “مختار الرباش”، مع تقييم نقدي لطبيعة التجربة الإدارية والسياسية في المحافظة، في ظل ظروف معقدة تشهدها المنطقة.

وقال “الحامد” في تغريدته إن الحماس والإصرار وحدهما لا يكفيان لنجاح أي مسؤول في بيئة سياسية وأمنية مضطربة، مؤكدًا أن غياب الدولة ومؤسساتها الفاعلة يجعل أي جهود فردية عرضة للتعثر أو الفشل، مهما كانت النوايا صادقة.

وأضاف أن العمل السياسي والإداري لا يقوم على المثالية، بل على توازنات القوة والمصالح والواقعية، مشيرًا إلى أن ضعف البنية المؤسسية يؤدي إلى تحويل المبادرات إلى حلول مؤقتة غير قابلة للاستمرار أو البناء عليها.

واستعرض الكاتب تجارب سابقة في أبين، أظهرت – بحسب وصفه – محدودية أثر اللجان القبلية والمبادرات غير المؤسسية في معالجة قضايا الثأر والنزاعات، رغم ما صاحبها من دعم سياسي أو اجتماعي في حينه.

كما أشار إلى أن بعض الإجراءات الميدانية، مثل التحركات الأمنية أو الدعوات للصلح القبلي، قد تحمل نوايا إيجابية، لكنها تظل – في نظره – غير كافية ما لم تُدعَم بمؤسسات دولة منظمة وقادرة على التنفيذ والمتابعة والتقييم.

وترى شبوة برس أن الإشكال الجوهري في هذه الحالة لا يتعلق بالأفراد بقدر ما يرتبط بغياب الدولة أو ضعفها، حيث تتحول السلطة إلى اجتهادات شخصية بدل أن تكون نظامًا مؤسسيًا مستقرًا.

ويخلص الطرح إلى أن نجاح أي تجربة حكم في أبين أو غيرها يظل مرهونًا بوجود مؤسسات فاعلة، قادرة على فرض النظام وتطبيق القانون، بعيدًا عن الارتجال أو الاعتماد على الأطر التقليدية وحدها.