شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس مقالاً للصحفي ياسر محمد الأعسم من عدن، شن فيه هجوماً ساخراً ولاذعاً على مسؤولي السلطة والحكومة، متهماً إياهم بالعيش داخل “فقاعة امتيازات” منفصلة تماماً عن معاناة المواطنين المنهكين بالجوع وانقطاع الكهرباء وانهيار الخدمات.

وأشار الأعسم إلى أن المسؤولين يعيشون حياة “فل وعشرة”، برواتب دولارية وامتيازات مفتوحة وسفر دائم ولجان لا تنتهي، بينما المواطن البسيط يقضي ليله في الظلام، يراقب مروحته المعلقة كأنها قطعة ديكور بلا روح، بعد أن “زمطت” البطاريات وانطفأت الحياة في البيوت.

وأضاف بسخرية موجعة أن بعض المسؤولين لا يعرفون معنى انقطاع الكهرباء، لأن مولداتهم “تطرطر” أربعاً وعشرين ساعة، وخزانات الديزل لديهم تُملأ بلا حساب، في وقت باتت فيه أبسط مقومات الحياة بالنسبة للمواطن حلماً بعيد المنال.

وأكد المقال أن المشكلة لم تعد فقط في الفساد أو الفشل الإداري، بل في تحوّل المسؤول إلى “كرتون سياسي” بلا سيادة ولا قدرة ولا إحساس بمعاناة الناس، سوى التمسك بالكراسي والامتيازات حتى آخر قطرة من أعصاب الشعب.

وختم الأعسم رسالته بدعوة صريحة للمسؤولين إلى الرحيل، معتبراً أن بقاءهم أصبح بحد ذاته أزمة ومعاناة يومية للمواطن الذي لم يعد يملك ما يخسره سوى ما تبقى من كرامته وصبره المنهك.