سياسي حضرمي يعرّي انتهازية الميسري: يتقلب بحثاً عن الكرسي ويتنكر لتضحيات الجنوب

*- شبوة برس – خاص

رصد شبوة برس تغريدة للسياسي الحضرمي علاء الكثيري، وجّه فيها انتقادات حادة إلى الشخصيات التي تتخذ من التحريض والكراهية والعصبية وسيلة لصناعة حضور سياسي زائف، بينما لم تصنع لنفسها موقفاً وطنياً مستقلاً، بل صعدت على أكتاف من دفعوا دماءهم ثمناً لتضحياتهم في الساحات والجبهات.

وتحمل التغريدة، في مضمونها، انتقاداً واضحاً لأحمد الميسري، الذي يضعه هذا الخطاب في خانة الباحثين عن المناصب والمتقلبين بين المواقف وفقاً للمصالح، ممن يعارضون تطلعات شعب الجنوب العربي في تقرير مصيره، ثم يحاولون تعويض تراجع رصيدهم السياسي بالتصريحات الإعلامية والمواقف الاستعراضية.

ويرى الكثيري أن المشكلة ليست خلافاً سياسياً عادياً، بل عقلية تختزل العمل العام في البحث عن الكرسي والتقرب ممن يملك النفوذ والمال، ولو كان الثمن التنكر لتضحيات الشهداء والجرحى الذين صنعوا بدمائهم تاريخاً ومكانة لم تكن لتُمنح للمتاجرين بالشعارات.

ويرى شبوة برس أن المواقف السياسية لا تُقاس بارتفاع الأصوات ولا بكثرة الظهور على الشاشات، وإنما بالثبات أمام الاختبارات، واحترام تضحيات الشعوب، والوفاء للقضايا التي دفع أصحابها أثماناً باهظة من أجلها. أما من يبدّل خطابه كلما تبدلت المصالح، فلا يستطيع أن يصنع لنفسه وزناً حقيقياً بمجرد مهاجمة الآخرين أو محاولة التشكيك في مشروع الجنوب العربي.

إن القضية الجنوبية أكبر من حسابات الأفراد، وأسمى من أن تكون سلّماً يتسلقه الانتهازيون الباحثون عن المناصب. وأبناء الجنوب الذين قدموا الشهداء والجرحى لن يمنحوا صكوك الوفاء لمن يتنكر لتضحياتهم، ولن يجعلوا مستقبل وطنهم رهينة لتقلبات أصحاب المصالح.