**شبوة برس | لانا نسيبة.. حضور إماراتي يجسد مكانة الإمارات وثقلها الدولي**
*- شبوة برس – خاص
تجدد دولة الإمارات العربية المتحدة حضورها المتميز على الساحة الدولية، مع ترشح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، في خطوة تعكس ما بلغته الكفاءات الإماراتية من مكانة في العمل الدبلوماسي، وما راكمته الدولة من خبرة وحضور وثقة في المحافل الدولية.
ويأتي هذا التطور امتدادًا لمسيرة إماراتية جعلت بناء الإنسان والاستثمار في التعليم والثقافة والتأهيل الدبلوماسي ركيزة أساسية من ركائز نهضتها، انطلاقًا من رؤية تؤمن بأن قوة الأوطان لا تقاس بما تمتلكه من ثروات وإمكانات فحسب، بل بقدرتها على إعداد كفاءات وطنية قادرة على تمثيلها بكفاءة واقتدار، والمشاركة في صياغة مستقبل العالم.
وتعد لانا نسيبة من الوجوه الدبلوماسية الإماراتية البارزة، إذ شغلت مناصب مهمة في منظومة العلاقات الدولية، وأسهمت في تمثيل بلادها في الأمم المتحدة، حيث اكتسبت خبرة واسعة في التعامل مع القضايا الدولية وتعزيز الحوار والتعاون متعدد الأطراف.
ويرى شبوة برس أن حضور شخصية إماراتية بهذا المستوى في سباق دولي رفيع يعكس جانبًا من التحول الذي صنعته الإمارات خلال العقود الماضية، بعدما رسخت موقعها دولةً مؤثرة في الدبلوماسية والعمل الإنساني والتنمية والاقتصاد، وأثبتت أن الاستثمار في الإنسان يمثل أحد أهم مصادر قوتها واستدامة نجاحها.
ولم يكن هذا الحضور وليد المصادفة، بل جاء نتيجة مسار طويل من بناء المؤسسات، وتأهيل الكفاءات، والانفتاح على العالم، وتبني سياسات جعلت من العمل الدبلوماسي أداة لتعزيز الشراكات، وتوسيع فرص التعاون، والإسهام في معالجة التحديات المشتركة.
وتحظى الإمارات بتقدير واسع لما حققته من تطور في مجالات متعددة، ولما أظهرته من قدرة على الجمع بين المحافظة على هويتها العربية والإسلامية ومواكبة المتغيرات الدولية. كما أصبحت تجربتها في تمكين المرأة الإماراتية وإتاحة الفرص أمامها لتولي مواقع قيادية نموذجًا يعكس اتساع المشاركة الوطنية في مسيرة التنمية وصناعة القرار.
ويرى شبوة برس أن ترشح لانا نسيبة، وما يمثله من حضور للكفاءة الإماراتية في أحد أهم مواقع المسؤولية الدولية، مناسبة للاعتزاز بالتجربة الإماراتية وبالقيادة التي جعلت إعداد الإنسان أولوية استراتيجية. فالمكانة الدولية الحقيقية لا تُبنى بالشعارات، بل بالعمل المؤسسي، والكفاءة، والاستمرارية، والقدرة على كسب الاحترام عبر الإنجاز.
ومن الجنوب العربي، حيث ترتبط العلاقات الإماراتية بأواصر الأخوة والشراكة والمواقف المشتركة، ينظر كثيرون إلى نجاح الإمارات بوصفه تجربة عربية تستحق التقدير، وبرهانًا على أن الدول العربية قادرة على صناعة حضور مؤثر عالميًا متى توافرت الرؤية والإرادة والاستثمار الجاد في الإنسان.
هنيئًا للإمارات بكفاءاتها الوطنية، وهنيئًا لشعبها بما حققته دولته من مكانة وتقدم. ومهما تكن نتيجة المنافسة على هذا المنصب الدولي، فإن وصول دبلوماسية إماراتية إلى هذا المستوى يظل تعبيرًا عن حضور دولة نجحت في ترسيخ اسمها بين الفاعلين في الساحة الدولية، وجعلت من الإنسان الإماراتي سفيرًا لقيم وطنه وطموحاته.
