شكرا للحليف الصادق دولة الإمارات

ها نحن نحصد الانتصارات المتسارعة كثمار تحالف الإخوة والصدق والأمانة في الجبهات.

شكرا لدولة الإمارات العربية المتحدة التي كانت ولا تزال الحليف الصادق لشعب الجنوب العربي، حيث دربت وسلحت، منذ اليوم الأول لدخولها التحالف، أشجع وأشرف وأنبل الجنوبيين، وهم المقاومة الجنوبية، وأسهمت بضباطها وجنودها على الأرض في تحرير الجنوب العربي، وساعدت على بناء تشكيلات عسكرية وأمنية وسياسية من أبطال المقاومة الجنوبية.

وأصبحنا اليوم نملك كيانا سياسيا مفوضا من شعب الجنوب، تتبعه تشكيلات عسكرية وأمنية تمثل القوات المسلحة الجنوبية، مدربة ومسلحة، وتحقق الانتصارات العربية الوحيدة في زمن الانكسار العربي، من أجل أمن الجنوب العربي وأمن الخليج والأمن القومي العربي.

ولولا هذه القوات ودعم الإمارات، لكان حالنا مثل حال محافظات اليمن المحتلة من إيران.

من يعتقد بأن قادة أحزاب صنعاء وهذه النخب في منظومة الشرعية ستكافئه على اتباعهم من الجنوبيين، فهو واهم.

فبعد الغدر بقواتنا المسلحة الجنوبية وقادتنا في يناير الماضي، قال رشاد العليمي بالحرف الواحد للقائد الجنوبي أبي زرعة:

«اتفاق الرياض انتهى والمناصفة انتهت، وليس لدينا الآن إلا الدستور اليمني، والذي يعطي محافظات كل اليمن بحسب الكثافة السكانية، وهذا هو العدل. والمناصب التي أعطيت للجنوبيين تكفيهم، لأن الحصة الحقيقية في الدستور اليمني هي بحسب عدد السكان: 80% لمحافظات الشمال و20% لمحافظات الجنوب».

انتهى.

وطبعا، يقصد بالـ20% لمحافظات الجنوب الجنوبيين التابعين لأحزاب الوحدة أو الموت، وليس الجنوبيين المؤمنين بفك الارتباط.

فلا تنتظروا خيرا من أهل الغدر والمكر والخيانة.

م. جمال باهرمز