لا أعترف بشرعية العليمي

بالنسبة لي، موقفي واضح: لا أعترف بشرعية العليمي ولا أقر بها، وأؤمن أن الشرعية الحقيقية في الجنوب هي شرعية الأرض وأهلها، وشرعية التضحيات والانتصارات التي صنعت واقعاً على الأرض.

لكن سؤالي لمن يدافع عن شرعية العليمي من الإخوة في السعودية: ماذا تبقى من هذه الشرعية على أرض الواقع؟
محافظته وقريته ومنزله تحت سيطرة الحوثي، وخلال سنوات لم يستطع تغيير هذا الواقع، ولا بناء نموذج سياسي وعسكري قادر على استعادة الأرض. ولم ينجح في معالجة الصراعات الحزبية داخل تعز، أو تحصين المجتمع من الاختراق الحوثي إعلامياً وفكرياً، أو صياغة قضية جامعة تمنح الناس سبباً واضحاً للدفاع عن مشروع سياسي يؤمنون به.

ما قيمة شرعية لا تستطيع استعادة أرضها ولا حشد مجتمعها خلفها، ثم يُطلب ممن يحقق الانتصارات ويقدم الرجال والدماء أن يقاتل من أجل بقائها؟

*- د ياسر اليافعي