سياسي حضرمي: نزع علم الجنوب في المكلا يفتح باب الاحتقان ويهدد تماسك الجبهة

*- شبوة برس – خاص
حذّر المدون السياسي الحضرمي “عبدالله الجعيدي” من تداعيات نزع علم الجنوب العربي في المكلا، في وقت يخوض فيه المقاتلون الجنوبيون معارك الساحل الغربي، ويسقط الشهداء والجرحى تحت الراية ذاتها التي تمثل هويتهم الوطنية وتضحياتهم في ميادين القتال.

وقال” الجعيدي” في تغريدة رصده “شبوة برس” على منصة إكس إن ما يجري في المكلا يمثل استفزازاً لشريحة واسعة من أبناء حضرموت، بينهم مقاتلون جنوبيون يواجهون الحوثيين في الساحل الغربي، متسائلاً عن الجهات التي تتخذ قرارات من شأنها إثارة الاحتقان في توقيت بالغ الحساسية.

ويرى شبوة برس أن المساس برمزية علم الجنوب العربي، بينما يقدم أبناء الجنوب دماءهم دفاعاً عن أرضهم وفي جبهات مواجهة الحوثيين، ليس أمراً هامشياً يمكن تجاهل تداعياته، بل تصرف يفتح أبواب التوتر ويضرب الثقة ويمنح خصوم الجنوب فرصة لاستثمار الخلافات الداخلية.

وتزداد خطورة هذه الممارسات حين تتزامن مع استمرار المواجهات العسكرية، إذ إن الحفاظ على معنويات المقاتلين وتماسك الجبهة يتطلبان احترام هوية الجنوب وتضحيات أبنائه، لا اتخاذ خطوات تستفزهم وتعمق الانقسام في صفوفهم.

ويبقى السؤال الذي طرحه الجعيدي مشروعاً: من المستفيد من صناعة هذا الاحتقان في وقت يدفع فيه المقاتلون الجنوبيون ثمن المعارك من دمائهم؟ ومن يتحمل المسؤولية إذا امتدت تداعيات هذه التصرفات إلى الجبهات وأثرت في وحدة الصف الجنوبي؟

إن حماية الجبهة تبدأ باحترام تضحيات المقاتلين ورموزهم الوطنية، وإدراك أن العبث بمشاعر أبناء الجنوب في هذه الظروف لا يخدم إلا خصومهم.