*- شبوة برس – خاص
قال الصحفي الحربي صلاح بن لغبر إن مجاميع من المقاتلين الجنوبيين التابعين لقوات درع الوطن وقعوا في حصار وكمائن بمدينة التربة في تعز، عقب انسحاب قوات المحور الإخواني، مشيراً إلى أن الانسحاب تم دون إبلاغ القوة الجنوبية التي كانت قد وصلت في وقت سابق لتعزيز الجبهة.

وأوضح بن لغبر، في منشور له، أن عدداً من المقاتلين الجنوبيين استشهدوا خلال الأحداث، بينهم القيادي السلفي علي الأصهب الضالعي، مقدماً تعازيه لأسر الشهداء ورفاقهم.

وأضاف أن القوة الجنوبية كانت قد وصلت أمس ضمن تعزيزات، قبل أن تجد نفسها في وضع عسكري صعب عقب التطورات الميدانية وانسحاب قوات المحور.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد القتال في جبهات تعز، وتداول روايات متعددة بشأن طبيعة الانسحابات والتحركات العسكرية في محيط التربة. ولم تتوفر، حتى إعداد الخبر، معلومات رسمية مستقلة تؤكد جميع تفاصيل الرواية المتداولة.

ويرى شبوة برس أن التطورات تفتح مجدداً مسؤولية القرار الذي يدفع بأبناء الجنوب إلى القتال في أرض الخصوم اليمنيين، من دون اتخاذ الاحتياطات العسكرية والسياسية الكافية لحماية القوات الجنوبية من احتمالات الغدر أو التخلي عنها في الميدان.

ويؤكد شبوة برس أن تحميل المسؤولية لا ينبغي أن يقتصر على القوات التي وجدت نفسها في الحصار، بل يمتد إلى الجهات التي اتخذت قرار إرسال أبناء الجنوب إلى تلك الجبهات، من دون ضمانات واضحة بشأن التنسيق الميداني، وخطط الانسحاب، وتأمين خطوط الإمداد، وآليات التعامل مع أي تغيير مفاجئ في مواقع القوات المتحالفة.

كما يلفت الموقع إلى ضرورة أخذ التجارب السابقة بعين الاعتبار، خصوصاً في ظل وجود قوى سياسية وعسكرية متباينة المصالح في جبهات تعز، وعدم افتراض أن جميع الأطراف ستتعامل بالقدر نفسه من الالتزام مع القوات الجنوبية عند تغير موازين المعركة.

*- بن لغبر: يريدون بندقيتنا حين تكون لهم ويريدون إبادتها حين تكون للجنوب”