*- شبوة برس – خاص
أكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، عضو هيئة الرئاسة نائب رئيس الجمعية الوطنية، نصر هرهرة، ضرورة التعاطي الجاد مع إعلان التعبئة الشعبية العامة، داعيًا قيادات المجلس وأنصاره وجماهير شعب الجنوب إلى المشاركة الفاعلة في فعاليات ذكرى الرابع عشر من أكتوبر، المقرر تنظيمها في عدن وحضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى.
وجاءت دعوة هرهرة خلال كلمته في الاجتماع الاستثنائي الموسع للهيئات المركزية والمحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي، الذي عُقد صباح اليوم في قاعة الجمعية الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تفرض مستوى أعلى من الحضور الشعبي والتنظيمي، في ظل ما وصفها بالتحديات والمخاطر التي تستهدف قضية شعب الجنوب ووطنه وهويته الوطنية.
وقال هرهرة إن الاجتماع ينعقد في ظل تطورات متسارعة وأوضاع صعبة، مؤكدًا أهمية اضطلاع هيئات المجلس بمسؤولياتها، وتعزيز حضور المجلس بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي، وتوحيد الجهود والارتقاء بمستوى الأداء والعمل المؤسسي خلال المرحلة المقبلة.
ودعا القيادي الجنوبي إلى تعزيز تماسك الصف الجنوبي ووحدة الموقف، ومواجهة المحاولات الرامية إلى إضعاف القضية الجنوبية أو الالتفاف عليها، والتصدي للمشاريع والقوى التي يرى المجلس أنها تستهدف قضية الجنوب وقيادته السياسية وهويته الوطنية، بما في ذلك ما يُسمى بمجالس التنسيق.
ورصدت شبوة برس أن دعوة هرهرة للمشاركة الواسعة في فعاليات الرابع عشر من أكتوبر تحمل أهمية سياسية وشعبية، باعتبارها مناسبة لإظهار مستوى التفاعل الشعبي والتنظيمي، وإيصال رسائل سياسية إلى الداخل والخارج بشأن تمسك شعب الجنوب بقضيته الوطنية وتطلعاته السياسية.
وأكد هرهرة أن نجاح الفعاليات سيعكس مستوى الحضور الشعبي، ويسهم في تطوير آليات العمل خلال المرحلة القادمة، مشددًا على أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في وجدان شعب الجنوب ومصدر إلهام لأجياله.
كما حيّا أبطال القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية، مشيدًا بتضحياتهم في الدفاع عن الجنوب وحفظ الأمن والاستقرار، وترحم على أرواح الشهداء، متمنيًا الشفاء للجرحى.
وجدد هرهرة التأكيد على مواصلة العمل لتحقيق تطلعات شعب الجنوب، وصولًا إلى الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدود ما قبل 22 مايو 1990، داعيًا إلى توحيد الجهود وترسيخ المسؤولية الوطنية في مواجهة تحديات المرحلة.
