*- شبوة برس – خاص
في تدوينة للناشط أبو عيدروس العولقي، يرى أن عودة عبدالرحمن المحرمي «أبو زرعة» إلى عدن تضعه أمام اختبار حقيقي، بعد مرحلة شهدت، بحسب التدوينة، حملات إعلامية شنها مدير مكتبه جابر محمد وعدد من الإعلاميين المحسوبين عليه ضد المجلس الانتقالي، وضد مواقف جنوبية رافضة لسياسات رشاد العليمي وحزب الإصلاح، إلى جانب اتهامات بمحاولات تزييف بيانات المظاهرات أكثر من مرة.

ويشير العولقي إلى أن الموقف منه ظل خلال وجوده خارج عدن محكومًا بقدر من الحذر، مع التماس الأعذار له باعتبار أنه لم يكن يملك كامل حرية الحركة والقرار.

أما اليوم، وبعد عودته إلى عدن وظهوره في اجتماع عسكري بصفته القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، فإن التدوينة تعتبر أن المرحلة الجديدة ستكشف عمليًا اتجاهه السياسي والعسكري. وقد ظهر المحرمي في عدن يوم 2 أكتوبر خلال اجتماع مع قيادات عسكرية، موجهاً برفع الجاهزية والتنسيق العملياتي.

وتضع شبوة برس ما ورد في التدوينة أمام القارئ باعتباره موقفًا سياسيًا منسوبًا إلى كاتبها، بينما يبقى الاختبار الحقيقي في الخطوات التي سيتخذها المحرمي بعد عودته، وما إذا كانت تحركاته ستنسجم مع تطلعات القوى الجنوبية وموقفها من مشروع رشاد العليمي وحزب الإصلاح، أم ستدفع إلى موقف مختلف منه.