*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الكاتب الصحفي د. ياسر اليافعي، محذراً من استمرار الفراغ السياسي في الجنوب، ومؤكداً أن التضحيات والانتصارات التي تحققها القوات الجنوبية في الجبهات تحتاج إلى حامل سياسي جنوبي قادر على حمايتها وتحويلها إلى مكاسب سياسية تصون حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله.
ويشدد شبوة برس على أن المعركة من أجل الجنوب العربي لا يمكن أن تُترك رهينة لإدارة عسكرية منفصلة عن مشروع سياسي واضح؛ فالقوات الجنوبية تقدم التضحيات وتنتزع الانتصارات على الأرض، بينما يبقى الخطر قائماً إذا تُركت نتائج تلك التضحيات لمن لا يحملون مشروع الجنوب وقضيته.
ويقول اليافعي إن إنهاء الفراغ السياسي يحتاج إلى شجاعة لا تقل عن شجاعة المقاتلين في الجبهات، لأن غياب الحامل السياسي القادر على حماية الانتصارات في المفاوضات يفتح الباب أمام الفاشلين والمهزومين ومن يخدمون أجندات الحوثي لسرقة ما حققه المقاتلون بدمائهم.
ويرى شبوة برس أن القضية الجنوبية ليست ملفاً تفاوضياً عابراً، بل قضية شعب وتضحيات وحق أصيل في تقرير المستقبل. وما يُنتزع في الميدان يجب أن يجد قيادة سياسية جنوبية تحميه وتصونه، لا أن تتركه عرضة للمساومات والتسويات التي تعيد الجنوب إلى نقطة الصفر.
إن انتصارات القوات الجنوبية لا يجوز أن تُهزم على طاولة السياسة، ولا أن تتحول دماء الشهداء وتضحيات المقاتلين إلى أوراق بيد الآخرين. الجنوب يحتاج إلى حامل سياسي قوي ومؤسسي، يترجم التضحيات إلى حقوق ومكاسب ثابتة، ويحمي القرار الجنوبي ويمنع الالتفاف على قضية شعبه.
شبوة برس – خاص
