*- شبوة برس – خاص
رصدت شبوة برس منشوراً للمدون السياسي الحضرمي صالح سالم بن سليمان، تناول فيه واقعة اقتحام مدرسة الخشعة من قبل قوات الطوارئ واقتياد مدير المدرسة عمر شظي إلى أحد المعسكرات، في مشهد وصفه بأنه همجي ومروع، لما حمله من ترهيب للطلاب والطالبات والمدرسين داخل صرح تعليمي يفترض أن يكون بعيداً عن استعراض القوة ومظاهر البطش.
وبحسب بن سليمان، فإن اقتحام المدرسة واقتياد مديرها بهذه الطريقة، ومن أمام الطلاب والطالبات، يمثل سلوكاً مستفزاً ومرفوضاً، خصوصاً مع عدم وضوح الأسباب التي استدعت هذا الإجراء. وقال إن وجود أي اتهام بحق مدير المدرسة لا يبرر تحويل المدرسة إلى ساحة اقتحام وترويع، إذ يفترض أن يتم استدعاؤه عبر الجهات المختصة وبإجراءات قانونية واضحة وأمر من النيابة.
وأثار المشهد، وفق المنشور، استياءً واسعاً بسبب ما تركه من أثر نفسي على الطلاب والمدرسين، الذين وجدوا أنفسهم أمام قوة مسلحة تقتحم مدرستهم وتقتاد مديرها بطريقة همجية بدائية مروعة تصنع الخوف بدلاً من احترام القانون.
ويضع هذا التصرف، بحسب ما أورده بن سليمان، علامة استفهام كبيرة حول الطريقة التي تتعامل بها هذه المليشيات الهمجية مع سكان حضرموت ومع المؤسسات التعليمية والمدنيين، إذ لا يمكن أن تتحول المدارس إلى ساحات لإظهار القوة أو ممارسة الترهيب، ولا أن يصبح الطالب شاهداً على مشاهد الاقتحام والاعتقال بدلاً من أن يكون منشغلاً بكتابه ومستقبله.
ووصف محرر “شبوة برس” ممارسة هذه المليشيات التي اتهمها بالواقعة بأنها «مليشيا تكفيرية غازية لحضرموت»، وصب عليها جام غضبه بسبب ما اعتبره ترويعاً للطلاب والطالبات الأبرياء، محملاً قيادتها مسؤولية هذا المشهد وما يترتب عليه من آثار.
وتؤكد شبوة برس أن هيبة الدولة لا تُبنى باقتحام المدارس وترويع الأطفال، وأن أي مساءلة قانونية يجب أن تتم عبر القانون والجهات القضائية المختصة، لا عبر استعراض القوة داخل المؤسسات التعليمية. أما تفاصيل الواقعة وأسباب اقتياد مدير المدرسة، فتظل بحاجة إلى توضيح رسمي يكشف للرأي العام الأساس القانوني الذي استند إليه هذا الإجراء.
