*- شبوة برس – خاص
دماء شباب الجنوب غالية، وليست أرقامًا في حسابات المعارك المفتوحة. خلف كل شهيد أو جريح أمّ تنتظر، وأب يترقب، وأسرة تعيش ألم الغياب والخوف والفقد.
ويرى شبوة برس أن المسؤولية الوطنية تقتضي إعادة النظر في توزيع أعباء القتال؛ فلكل أرض أهلها ورجالها، ومن حق أبناء الجنوب أن يدافعوا عن أرضهم وحدودهم، كما أن أبناء كل منطقة معنية بالدفاع عن مناطقها وحمايتها.
لسنا هنا أمام دعوة للعداء بين أبناء اليمن، بل أمام سؤال مشروع عن العدالة في توزيع المسؤولية: لماذا يُطلب من أبناء الجنوب أن يدفعوا الثمن في معارك تمتد إلى مناطق بعيدة عن أرضهم، بينما يستطيع أبناء تلك المناطق حمل جانب من مسؤولية الدفاع عنها؟
إن حماية دماء شباب الجنوب ليست تراجعًا عن الواجب، بل مسؤولية القيادات التي عليها أن تضع حياة أبنائها وحقوقهم في مقدمة حساباتها.
كفى استنزافًا لشباب الجنوب، وكفى أن يكون ابن الجنوب أول من يُطلب منه القتال، بينما تتأخر الأسئلة عن حقه، ووجهة المعركة، والغاية السياسية التي يُدفع دمه من أجلها.
شبوة برس
