*- شبوة برس – تقرير إياد غانم
تتضامن شبوة برس مع المناضل أحمد عبدي، رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي، وتدين ما يتعرض له من اعتقال، على خلفية موقفه المطالب برفع علم الجنوب وترديد نشيده الوطني في مدارس المديرية.
إن المطالبة برفع علم الجنوب ليست جريمة، والدفاع عن الهوية الجنوبية لا ينبغي أن يتحول إلى تهمة تستوجب الاعتقال. فالعلم الجنوبي، في وجدان شعب الجنوب، يرتبط بتضحيات الشهداء والجرحى وبقضية وطنية دفع أبناء الجنوب أثماناً باهظة من أجلها.
وتتساءل شبوة برس: هل أصبح الدفاع عن علم الجنوب تهمة؟ وهل أصبحت المطالبة بالهوية الجنوبية جريمة تستوجب السجن؟ إن التعامل مع هذه المطالب الشعبية والوطنية بمنطق القمع والاستبداد لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاحتقان.
إن اعتقال أحمد عبدي، وفق ما يورده التقرير، لا يمكن النظر إليه باعتباره إجراءً إدارياً عابراً، بل يأتي في سياق سياسي وأمني بالغ الحساسية، ويستدعي الإفراج عنه ومعالجة الخلافات بالوسائل القانونية والحوار، بعيداً عن الاعتقال والتضييق.
وفي الوقت الذي يقف فيه أبناء الجنوب في جبهات الصبيحة وكهبوب وكرش والضالع ويافع وثرة دفاعاً عن أرضهم، فإن اعتقال قيادات ونشطاء في الداخل يطرح تساؤلات مشروعة حول الأولويات والسياسات المتبعة تجاه القضية الجنوبية.
وتحذر شبوة برس من أن استمرار سياسة التضييق والاعتقالات على خلفية التعبير عن الهوية الجنوبية قد يفاقم الاحتقان الشعبي، ويزيد من اتساع الفجوة بين الشارع الجنوبي والجهات التي تمارس هذه الإجراءات.
الحرية لأحمد عبدي، واحترام حق أبناء الجنوب في التعبير عن هويتهم ورموزهم الوطنية بالوسائل السلمية والقانونية.
والخزي والعار لكل ممارسة قمعية تستهدف حرية التعبير، ولكل من يحاول تحويل الهوية الجنوبية إلى تهمة يعاقب عليها أصحابها بالسجن.
