ليست مجرد صورة.. إنها حكاية وطن يقاتل ليعيش.
في جبهة الصبيحة، حيث تلتقي تضاريس الجبال بقسوة المعركة، يقف هذا البطل الجنوبي شامخاً كالجبل الذي يحميه. وجهٌ أرهقته شمس المعركة وغبار الجبهات، لكن عينيه تلمعان بعزيمة لا تلين. هذه هي وجوه الرجال الذين قرروا أن يكونوا درع الجنوب وحصنه.
بهذه الوجوه الصامدة، لا بالشعارات، تُبنى الأوطان. وبأمثال هؤلاء الرجال الذين تركوا بيوتهم وأهلهم واختاروا خنادق الشرف، تبقى التضحيات حية في ذاكرة الأجيال، ويبقى الجنوب عصياً على الانكسار.
كل تحية لا تفيكم حقكم.. كل كلمات الشكر تقف عاجزة أمام صمودكم. أنتم فخرنا، أنتم عنوان كرامتنا، وأنتم من تكتبون بدمائكم تاريخ الجنوب العربي الجديد.
كل التحية والتقدير لكل أبطالنا في جبهة الصبيحة وكل جبهات الشرف والبطولة من باب المندب إلى الضالع وكرش.
أنتم الأمل.. وأنتم النصر.
✍️ ناصر العبيدي
