*- شبوة برس – خاص
أين اختفى وتبخّر «صندوق القتل» الذي صدّعت به شرعية الإخوان وإعلامها ومطبلوها رؤوس الناس قبل نحو أسبوعين؟ هكذا تساءل المدون السياسي عبدالقادر القاضي «أبو الليم» ساخرًا، متذكرًا تهويلهم بشأن ما أسموه «صندوق القتل»، وتحذير الناس من الاقتراب من تجمعات الحوثيين في المخا والساحل الغربي.

رصد شبوة برس ما كتبه القاضي، وهو يسأل بسخرية لاذعة: أين ذهب ذلك «الصندوق»؟ وهل كان صندوقًا حقيقيًا أم مجرد قطعة جديدة من خردة الدعاية التي تُستخدم لإخافة الناس وإيهامهم بأن لدى حكومة الفنادق ما تعجز الوقائع عن إثباته؟

القاضي ذكّر بخطاب إعلام شرعية الإخوان، ثم ترك السؤال مفتوحًا أمام جمهورها: أين الصندوق الآن؟ فبعد كل تلك الضجة والتحذيرات، يبدو أن «صندوق القتل» قرر هو الآخر الاختفاء، وربما يبحث عن الجهة التي تستطيع العثور عليه!

ويأتي ذلك في وقت تتكرر فيه دعوات التعبئة والنفير، بينما تظل الشعارات الإعلامية أكبر من نتائجها على الأرض. وبحسب القاضي، فإن هذا التناقض يكشف حجم المبالغة التي تُمارس في الخطاب الإعلامي، حين تتحول «الإنجازات» إلى عناوين وصناديق وهمية ثم لا يبقى منها شيء سوى الذكرى والسخرية.

شبوة برس يرى أن السؤال الأهم ليس فقط: أين اختفى «صندوق القتل»؟ بل: كم صندوقًا آخر ستخترعه ماكينة الدعاية قبل أن يطالب الناس برؤية شيء حقيقي على الأرض؟