*- شبوة برس – خاص
معلومة جديدة تكشف حجم العبث الذي تمارسه مليشيات الطوارئ اليمنية في المناطق الغربية من وادي حضرموت، بعدما تحولت إلى قوة فوق السلطات المحلية، لا يبدو أن عضو مجلس القيادة الرئاسي أو محافظ حضرموت أو حتى وكيل المحافظة قادرون على الاقتراب من نفوذها.

وبحسب ما أورده صالح بن عمرات مولى الدويلة، السكرتير الصحفي والناطق الرسمي السابق لعمرو بن حبريش وحلف قبائل حضرموت، فإن قوات الطوارئ تتمتع بنفوذ يجعل حتى قائد المنطقة العسكرية الأولى “بامؤمن” يمر عبر نقاطها ببرقية، بل ويُحتجز عندها ولا يُسمح له بالعبور إلا بإذن.

رصدت شبوة برس هذه التغريدة باعتبارها شهادة لافتة من شخصية كانت في موقع قريب من قيادة حلف قبائل حضرموت، وتطرح سؤالاً فاضحاً: من يحكم فعلياً مناطق وادي حضرموت؟ سلطة الرئاسي والمحافظ، أم مليشيات طوارئ لا تخضع لأحد؟

إن كانت هذه الرواية دقيقة، فنحن أمام نموذج صارخ لتحول القوات المفترض أن تكون تحت سلطة الدولة إلى قوة تفرض سلطتها على المسؤولين أنفسهم، في مشهد يختزل مأزق الاحتلال اليمني وفوضى مؤسساته في حضرموت.