*- رصد ومتابعة شبوة برس – خاص
بعد أيام من تغريدة مدير مكتب أبو زرعة المحرمي، جابر محمد، ما تزال رواية الإنزال الجوي في صنعاء معلقة بين العناوين الكبيرة والأسئلة التي لم تجد إجابات.

ويرى الإعلامي والمحرر الإخباري جهاد محسن أن من حق الرأي العام أن يعرف: ما الذي أسفرت عنه العملية؟ ومن هم القادة الحوثيون الذين قيل إنهم كانوا أهدافاً لها؟ وهل تحققت الأهداف المعلنة فعلاً؟ وهل عاد منفذو الإنزال جميعاً إلى قواعدهم سالمين؟

ويتساءل محسن بسخرية عن سبب غياب التفاصيل حتى الآن، رغم أن العملية وُصفت بأنها حدث سيظل، وفق ما ورد في التغريدة، يُدرّس لسنوات في التاريخ العسكري. فإذا كانت كذلك، فأين نتائجها التي تستحق كل هذا الوصف؟

ويطرح محسن احتمالاً أكثر إحراجاً: إذا كانت المعلومات الواردة في التغريدة غير دقيقة أو من نسج خيال كاتبها، فإن الأمر ـ بحسب طرحه ـ لا يعود مجرد مبالغة إعلامية، بل يصبح تضليلاً للرأي العام، وقد ينعكس على مصداقية التصريحات الصادرة عن مكتب نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي أمام وسائل الإعلام العربية والدولية.

رصد شبوة برس ما كتبه جهاد محسن، ويضع هذه الأسئلة أمام المعنيين دون تجميل أو مجاملة: العمليات العسكرية لا تُثبتها التغريدات، والإنجازات لا تحتاج إلى أساطير إعلامية، والعملية التي يُقال إنها ستدخل التاريخ يفترض أن تكون نتائجها أوضح من أن تحتاج إلى كل هذا الغموض.

فإما أن تظهر الحقائق والنتائج، أو تبقى الرواية مجرد حكاية كبيرة تبحث عن دليل.