قلنا لكم: ما البديل عن الانتقالي؟
*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الكاتب السياسي والأديب السيد شهاب الحامد، في قراءة سياسية حادة للخطاب الذي انشغل طويلاً بمهاجمة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، دون أن يقدم بديلاً حقيقياً يستطيع حمل مسؤولية حماية الجنوب ومواجهة أخطاره.
يقول الكاتب: قلنا لكم: ما البديل عن الانتقالي؟ فكان الرد: «أنت خايف لا يقطعوا عليك الألف ريال». لكن المصيبة، بحسب الحامد، ليست في الألف ريال، وإنما فيمن جنّد نفسه عشرين عاماً لخدمة المحتل، وكرّس جهده ووقته للتشنيع بالحراك الجنوبي واتهامه بأنه صنيع إيراني جرى تجميعه في الضاحية الجنوبية.
ويرى الكاتب أن المصيبة كذلك فيمن انبرى لمهاجمة المجلس الانتقالي، ووصفه بأنه صنيع صهيوني وتجميع إماراتي، ثم رحّب بما وصفها بالضربة السعودية في حضرموت وباركها وحياها.
ويضيف الحامد أن وصول الحوثيين إلى باب المندب كشف، من وجهة نظره، أن «من غدر بأخيك اليوم لن يدخرك غداً»، وأن من ظن نفسه بديلاً للانتقالي في الجنوب وجد نفسه أعزل أمام غزو حوثي جديد، وما يصفه الكاتب بتداعيات تلك الضربة.
ويقول الكاتب إن من تمنى بالأمس زوال نعمة الانتقالي لن يحصد غداً سوى «حصرم الحوثي»، فيما من أسعده خروج الانتقالي من حضرموت بالأمس سيجد نفسه أمام تداعيات تمدد الحوثيين غداً.
وتابع شبوة برس خلاصة موقف الحامد، الذي يؤكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، رغم ما يصفه الكاتب بالداء والأعداء، سينهض مجدداً، وسيعود للدفاع عن حياض الجنوب، مستنداً إلى ما يصفه بقوة الحق واصطفاف الشعب وهمة الأبطال وشجاعة الشجعان.
ويختتم الكاتب رسالته بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي ليس على إسقاط الانتقالي دون امتلاك بديل، بل على قدرة الجنوب على حماية قضيته وأرضه في مواجهة الأخطار المتجددة.
