شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الشيخ الخضر الوحيشي، الذي انتقد زيارة الجنرال مختار الرباش إلى لودر، معتبراً أن ما كان ينتظره أبناء المنطقة ليس صورة للذكرى ولا استعراضاً إعلامياً، بل تحركاً عسكرياً يوازي حجم الخطر الحوثي المتربص بأبين والجنوب.

وقال الوحيشي إن أبناء لودر أُبلغوا بأن الرباش زار المنطقة خلسة، محاطاً بحرسه والإعلام والعدسة، الأمر الذي دفعهم إلى الاعتقاد بأنه جاء بخطة عسكرية حقيقية، تشمل حشد ألوية من أبين، وتنظيم القوات المنتشرة على خط أبين، وتوحيد القيادات المختلفة ضمن عمليات دفاعية واحدة، إلى جانب تشكيل لجان أهلية مساندة للجيش تحسباً لأي تحرك حوثي.

لكن، بحسب ما نقله الوحيشي، لم يحدث شيء من ذلك على أرض الواقع، إذ اقتصرت الزيارة على التقاط الصور وإطلاق التهديدات والوعود، قبل أن يغادر الوفد دون تغيير ملموس في الواقع العسكري.

ويرى الوحيشي أن أبناء لودر لا ينتظرون الصور ولا العبارات الرنانة، بل ينتظرون قائداً يتعامل مع الخطر قبل وقوعه، ويضع حماية الأرض والمقاتلين فوق الاعتناء بالمشهد الإعلامي.

وتابع شبوة برس أن الرسالة التي حملها المنشور واضحة: في مواجهة خطر الحوثيين، لا تكفي الصور ولا الحشود الإعلامية، ولا يمكن للعدسة أن تقوم بدور المقاتل، كما أن حماية لودر وأبين تحتاج إلى استعداد عسكري حقيقي وخطط دفاعية على الأرض.

وأكد الوحيشي أن العواذل لن تغفل عيونهم عن أرضهم، وأن لودر وأبين ستبقيان عصيتين على الاختراق بفضل الله وسواعد رجالهما الأبطال.