*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الصحفي د. ياسر اليافعي على منصة X، متناولاً انشغال الناس بمواجهة الحوثيين، في وقت ينشغل فيه الإخوان المسلمون، كعادتهم، بالصراع على السلطة والنفوذ.
وقال اليافعي إنهم خاضوا لسنوات طويلة حملة إعلامية وسياسية ضد القوات في الساحل الغربي، ثم عادوا اليوم للتباكي على ما حدث، وكأنهم لم يكونوا جزءاً من حملات التحريض التي استهدفت تلك القوات، وكأنهم هم صناع الانتصارات، بينما الحقيقة أنهم سلموا كافة الجبهات وأعاقوا تحرير اليمن طوال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن قنوات بلقيس والمهرية، إلى جانب عادل الحسني والشلفي والتميمي وغيرهم، تستحق مراجعة خطابها السابق تجاه القوات في المخا، لفهم حجم التحريض الذي مورس ضدها، ومعرفة المستفيد الحقيقي من إضعافها.
وأضاف أن الأخطر هو الإسراع في استغلال ما حدث للتحريض على شبوة، المحافظة التي تواجه الحوثيين وتتصدى لهجماتهم بصورة مستمرة.
وتساءل اليافعي: أليس محافظ شبوة السابق محمد صالح بن عديو، المحسوب على الإصلاح، هو من كان في السلطة عندما سقطت مديريات بيحان بيد الحوثيين؟
واعتبر أن مراجعة المواقف القديمة تكشف كثيراً من التناقضات، وتوضح من كان يحرض بالأمس، ومن يحاول اليوم الظهور بمظهر الحريص على الجبهات.
