أفادت تقارير دولية، بينها رويترز وأسوشيتد برس، بسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على جزيرة ميون الجنوبية الاستراتيجية، عقب سقوط المخا وذوباب ومواقع مطلة على باب المندب.

ويمثل التطور تحولًا عسكريًا بالغ الخطورة، إذ تقع ميون في قلب المضيق الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، ويعد أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية. ويمر عبر باب المندب نحو 12% من التجارة العالمية، فيما بلغت حصة النفط العابرة منه نحو 7% من الإنتاج العالمي.

ويرى محرر شبوة برس أن إحكام الحوثيين قبضتهم على ميون والساحل المقابل يرفع خطر تهديد السفن وناقلات النفط، وقد يدفع شركات الملاحة إلى تحويل مساراتها حول رأس الرجاء الصالح، بما يضاعف كلفة النقل ويهدد إمدادات الطاقة العالمية.