بالطبع. بما أنك طلبت **تصحيحًا فقط**، حافظت على النص ومضمونه وأسلوبه واسم الكاتب، واقتصرت على التصحيح الإملائي والنحوي وعلامات الترقيم والتنسيق:

ما نشتي نسمع واحد يتكلم عن خيانات أو بيع أو غدر أو خذلان أو مؤامرة…

قلنا لكم: هذه ليست معركتنا.

قلنا لكم: لا ترسلوا أولادنا للمحرقة.

قلنا لكم: لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين.

قلنا لكم: هذه معركة استنزاف لا معركة حسم.

قلنا لكم: الهدف احتلال الجنوب لا تحرير الشمال.

قلنا لكم: معركتنا الدفاع عن الجنوب لا التوغل في الشمال.

قلنا لكم: السعودية تفتدي نفسها بتسليم البلاد للحوثي.

قلنا لكم: الإخونج والحوثة عيال الخيمة.

قلنا لكم: إن اليمانية إن لم يغدروا خانوا.

قلنا لكم: الأرض تقاتل مع أهلها، والجنوب هي أرضكم.

قلنا لكم: لا تصدقوا سالم ثابت ولا ثابت سالم.

قلنا لكم: منشوراتكم عن انتصارات كاذبة تزيد من كلفة الدم الجنوبي.

قلنا لكم: لا تصدقوا إعلام الإخوان وأكاذيبهم المعهودة.

لكنكم، للأسف، أسرفتم في التفاؤل وانغمسـتم في الوقيعة والخديعة، وكنتم سببًا في التغرير بشبابنا ودفعهم للمحرقة، حتى إن البعض زاد عنده منسوب الحماسة وفائض الوهم، ودعا لرصد كل الذين قالوا: «هذه الحرب لا تعنينا»، لتكون وثيقة إدانة للتاريخ. (حلوة للتاريخ) صح؟ 😂

عمومًا، فليكن هذا الدرس الأخير لكل جنوبي ما زال يظن في نخب الشمال وقيادته وأحزابه وقبائله وجيشه خيرًا للجنوب والجنوبيين.

عودوا إلى رشدكم، عودوا إلى جنوبكم وإلى مشروعكم وقضيتكم الوطنية، وحافظوا على نسيجكم وهويتكم، ووحّدوا صفوفكم، فقد حان وقت الاصطفاف، ودقّت ساعة العمل.

شهاب الحامد